قرر مجموعة من شباب محافظة أسيوط أن يعيدوا إلى السينما روحها، ويُذكروا غيرهم بعظمة السينما المصرية، وذلك من خلال تنظيم جلسة جماعية، مع شاشة بسيطة تعرض أحد الأفلام، ونقاش مفتوح يثرى الوعى، ليأسسوا من ذلك كله مشروعهم الجديد «الوكالة»، منطلقين من حبهم الفن السابع، خاصة الأعمال السينمائية التراثية.
وقال الدكتور مصطفى أحمد، أحد أعضاء فريق «الوكالة»، إن اختيار الاسم لم يكن عشوائيًا، بل استلهموه من الوكالات الأثرية القديمة، التى كانت ملتقى للتجار ومقصدًا للشعراء والفنانين لممارسة أنشطتهم، وبنفس الفلسفة أعاد الفريق إحياءها بصيغة عصرية، ليصبح المشروع مساحة يلتقى فيها عشاق السينما لتبادل الرؤى والأفكار.
وأضاف د. «مصطفى» أن الفكرة تعود إلى عام ٢٠١٢، حين نظم الفريق أول عرض سينمائى له داخل الوكالة الأثرية فى مدينة أسيوط، لكن سرعان ما توقفت الأنشطة بسبب ضغوط الحياة من دراسة وعمل، إلا أن الشغف لم يخمد، ليعودوا مجددًا فى ٢٠٢١، لكن هذه المرة أكثر تنظيمًا ورؤية، ليقرروا تأسيس «الوكالة» بشكل رسمى، والانطلاق نحو تقديم محتوى ثقافى هادف.
وكشفت ريهام عبدالعظيم، أحد أعضاء فريق «الوكالة»، عن أن الفكرة تقوم على تقديم عروض سينمائية فى أماكن يتم الإعلان عنها مسبقًا عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تعقبها جلسات نقاشية حول الفيلم، تتناول عناصره الفنية من إخراج وسيناريو، إلى جانب الرسائل التى يحملها. وأضافت: «لا تقتصر العروض على نوع واحد، بل تتنوع بين الأفلام التراثية والوثائقية والقصيرة، وحتى الأعمال المستقلة، مع اهتمام خاص بالأفلام التى لم تحظَ بفرصة العرض الجماهيرى».


















0 تعليق