«رغبت فى تعلم هواية جديدة، وبمحض الصدفة، لاحظت مقاطع فيديو تعليمية تدور فكرتها حول عجينة السيراميك، وطرق تشكيلها، وتنفيذها، ومن هنا جاء الإلهام، وبدأت فى صناعة الأشكال والمجسمات والمصغرات».
بهذا بدأت «منى» حديثها عن بداية علاقتها بفن «المصغرات»، موضحة أنها اعتادت أن تجلس فى غرفتها، لتصمم وتخطط وتبدأ الرسم على عجينة السيراميك، حتى تطورت موهبتها وأصبحت تعمل على توثيق التراث المصرى، عبر تصميم مجسمات صغيرة تعبر عن المناسبات المصرية، ومن بينها عيد الأضحى، وخروف العيد، وغيرهما من الأشكال التى لفتت انتباه الأهل والأصدقاء والمحيطين بها.
مُصغرات الأطعمة والمأكولات المصرية جعلتها تشعر بأنها وجدت شغفها الذى كانت تبحث عنه منذ فترة، حتى إنها صممت، على مدار شهر كامل، محل جزارة بمناسبة عيد الأضحى، نحتت فيه قطعيات اللحم والميزان وكل التفاصيل، كما صنعت وليمة فوق «طبلية»، باعتبارها رمزًا من رموز الثقافة المصرية فى المناسبات.
وتؤكد أنها تهتم بمجسمات الأطعمة المتنوعة، مثل طعام الإفطار المصرى التقليدى، كالفول والطعمية، وأكلات الأعياد والمناسبات مثل شم النسيم وعيد الفطر وعيد الأضحى ومائدة رمضان، وتوضح أن كل قطعة تتطلب مجهودًا كبيرًا فى تشكيلها.
ترى «منى» أن صناعة مُصغرات الطعام تحتاج إلى دقة فى التفاصيل، حتى تعطى إحساسًا بأنها حقيقية وقريبة من الواقع، وتؤكد أنها لاقت دعمًا كبيرًا من الأهل، وبالأخص والدتها، التى شجعتها على استكمال عملها، حلمها، وكذلك زوجها وبعض المقربين منها.
وتشير إلى أن ردود أفعال القريبين منها حول القطع التى تصممها حفزتها لتطوير مستواها وتقديم أفضل ما لديها، موضحة أن فن المجسمات أصبح يمثل شغفها وسعادتها، وأن اهتمامها بالقطع الصغيرة والخامات يمنحها راحة نفسية كبيرة، متمنية أن يكبر مشروعها وأن تتطور مهاراتها لتعبر عن مختلف رموز الثقافة المصرية والعربية فى المستقبل.


















0 تعليق