في ظل الأحداث المحزنة حول واقعة مساكن الشوش في سوهاج، تحدثت زوجتا شقيقي رجب، أحد الضحايا، عن تفاصيل شخصيته مؤكّدتين أن الصورة المتداولة عنه لا تعكس حقيقته. رجب كان شاباً بسيطاً وطيباً، لم يتورط في أي مشكلات، وعاش حياة تتسم بالهدوء بين منزله وعمله.
حياته اليومية
أوضحت الزوجتان أن رجب كان يتعامل معهن بشكل طبيعي، دون أن يثير أي قلق، معتبرتين أنه لم يكن ليجلس معهن في غياب والديه لو كان يحمل سلوكاً سيئاً. كما أكدهما أنه لم يتعاطَ المخدرات، وكان يقضي وقته في العمل أو الجلوس على المقهى.
العمل والظروف المحيطة
كان رجب يعمل في إصلاح السيارات، ولقي حتفه أثناء تأديته لعمله، حيث لم يكن يتوقع أن تنتهي لحظاته العادية بهذا الشكل المأساوي. كذلك، تحدثتا عن الضحية الأخرى محمد الذي كان يستخدم هاتفه قبل الاعتداء عليه.
العدالة والحقيقة
شددت الزوجتان على أهمية الكشف عن الحقيقة كاملة وعدم الاكتفاء بما يُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مطالبين بالعدالة وأن تكون كلمة القانون هي الحاسمة في هذه القضية. في النهاية، تتطلع الأسرة لمعرفة نتائج التحقيقات مع التأكيد على ضرورة محاسبة المتورطين.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به
