مصر
بداية السنة عند المصريين القدماء في الحادي عشر من سبتمبر

أكد الدكتور حسين عبد البصير، عالم المصريات ومدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، أن المصريين القدماء كانوا يتمتعون بقدرة استثنائية على مراقبة السماء والطبيعة والنيل، مما ساعدهم في تسجيل ظواهر متكررة سنويًا.
التقويم القديم
استند المصريون على مراقبة نجم الشعرى اليمانية، حيث ربطوا ظهوره ببدء موسم الفيضان، وهذا أدى إلى تطوير نظام تقويمي يعد من الأقدم في التاريخ.
أهمية نهر النيل
كانت العلاقة بين المصري القديم ونهر النيل محورية، حيث قسّم السنة إلى ثلاثة مواسم: الفيضان، الزراعة، والحصاد، بما يتوافق مع دورة الحياة الزراعية.
تنظيم الوقت
بلغت السنة 365 يومًا، مقسمة إلى 12 شهرًا، مما ساعد الفلاح والدولة على إدارة الزراعة والاحتفالات والضرائب بشكل منظم.
فروق زمنية
نتج عن طول السنة الشمسية فارقًا زمنيًا، مما استدعى المصريين إلى تعديل تقويمهم لتجنب تداخل الفصول مع مرور الوقت.




