في إطار جهود جامعة المنيا لتعزيز حقوق الطلاب ذوي الإعاقة، تم توقيع بروتوكول تعاون يهدف لتوفير تعليم شامل يراعي احتياجاتهم، وذلك بين الجامعة وصندوق «عطاء» والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية. التوقيع جاء بحضور عدة شخصيات بارزة، مما يعكس التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والمجتمع المدني لتطوير بيئة تعليمية أكثر إتاحة.
شراكة فعّالة
أوضح رئيس الجامعة أن البروتوكول يسعى لدعم مركز خدمات ذوي الإعاقة، بتوفير تجهيزات حديثة وورش عمل لتطوير مهارات الطلاب. مما يساهم في تعزيز مشاركتهم الأكاديمية والاجتماعية بفاعلية. الجامعة تلتزم بإزالة العوائق وتحقيق دعم شامل للاحتياجات المختلفة للطلاب.
تيسير الحركة والتفاعل
يتضمن البروتوكول إنشاء ممر خاص لذوي الإعاقة البصرية، ما يسهل تنقلهم داخل الحرم الجامعي بشكل آمن. الجامعة تعمل على تطوير بنيتها التحتية لتكون مهيأة وفق معايير الدمج والإتاحة، مما يضمن تحسين الحياة الجامعية لهم.
استدامة وديمومة الدعم
الشراكة مع صندوق «عطاء» تمثل نموذجًا للتعاون بين مؤسسات المجتمع، حيث يهدف لدعم الخدمات الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة. يتيح الصندوق للأفراد والشركات المساهمة في دعم المشاريع المخصصة لهم، مما يعزز الدمج والمشاركة الفعالة.
تحقيق التنمية المجتمعية
تسعى الهيئة القبطية إلى دعم التنمية المجتمعية من خلال التعاون مع الجامعات، مما يساعد في بناء مجتمعات أكثر شمولية. تمثل هذه الجهود خطوة نحو تحسين جودة التعليم وتوفير الفرص المتكافئة لجميع الطلاب.
