وجه الرئيس النيجيري بولا تينوبو الجيش والأجهزة الأمنية لتنفيذ عملية إنقاذ عاجلة بعد اختطاف مسلحين لمئات الأشخاص خلال هجوم على مسجد في ولاية النيجر. أفادت تقارير محلية بوجود نحو 600 مختطف، بينهم نساء وأطفال، وهو ما قد يجعله من أكبر الحوادث في نيجيريا.
أعمال العنف وأعداد الضحايا
أكدت مصادر محلية مقتل 30 شخصًا خلال الهجوم، وتم دفنهم الأحد، فيما كانت القرى المجاورة من بين الأكثر تضرراً.
تعهدات الحكومة
أدانت الرئاسة النيجيرية الهجوم ووصفته بالجبان، مؤكدين عزمهم على محاسبة المسؤولين عنه وطلبوا تقارير دورية عن عمليات البحث والإنقاذ.
الفرار إلى بنين
أفاد أحد وجهاء المنطقة بأن حوالي 2000 شخص فروا إلى بنين المجاورة إثر الهجوم، فيما تظل المعلومات الأمنية حول الحادث حساسة.
التحديات المستمرة
تستمر عمليات الاختطاف الجماعي في شمال غرب ووسط نيجيريا، حيث تستهدف العصابات المسلحة القرى والمدارس بهدف الحصول على فدى، مع زيادة نطاق هجماتها خارج مناطقها التقليدية.
