التخطي إلى المحتوى
أحداث المولد النبوي الشريف عشر معجزات مدهشة حدثت يوم ميلاد الرسول

جاء في سير النبي محمد صلى الله عليه وسلم العديد من المعجزات والبشارات بمولده. فقد وُلِد مختونًا، وظهرت نورٌ مع ولادته أضاءت الجزيرة العربية، كما روت أم عثمان بن العاص وأم عبد الرحمن بن عوف.

تشير البشارات في الكتب السماوية إلى نبوته حيث عرفه الأنبياء والأحبار، وشهدت ولادته أحداث عظيمة مثل انهيار إيوان كسرى وانطفاء نار فارس. كانت هذه العلامات دليلاً قويًا على مجيئه كآخر الأنبياء.

منذ خلق آدم عليه السلام، كان قد كُتب في الأزل قدر النبي محمد، وظهرت بشارات متكررة من الأنبياء. فقد تكلمت الكتب المقدسة عنه، وأكدت أنه سيأتي ليكون رحمة للعالمين ويكمل رسالة الأنبياء.

عندما بلغ النبي اثنتي عشرة سنة، تبعه عمه أبو طالب إلى الشام حيث التقى بحيرى الراهب، الذي بشّر بظهور النبي وبيّن العلامات التي تدل عليه. كان هناك أيضًا الكاهن سطيح، الذي توقع وقوع أحداث تاريخية تدل على ولادة النبي.

كما ارتبطت بشارات أخرى بسيف بن ذي يزن، الذي أخبر عبد المطلب عن مولد نبي عظيم سيكون له يده في الهداية. وتبرز قصة سلمان الفارسي، الذي بحث عن الحق حتى اهتدى للنبي ووجد فيه كل ما توقعه.