عادت الحرب للظهور بقوة في قلب العاصمة الأوكرانية خلال الشهرين الماضيين بعد استنفاد مخزون صواريخ “باتريوت”، مما جعل سكان كييف يواجهون تهديدات بالصواريخ الروسية بسرعة استجابة قصيرة تصل لـ30 ثانية. تتزايد المخاوف من شتاء قاسٍ بلا كهرباء وماء، مما يعكس حالة من القلق بين السكان.
في محطة مترو “دوروهوزيتشي”، يقضي فيكتور وصوفيا لياليهم مع كلبهم بينما تتصاعد الانفجارات حولهم. ومع ارتفاع عدد الإصابات جراء الهجمات، يُظهر الوضع المأساوي في حي “سولوميانسكي” بوضوح المخاطر المتزايدة على الحياة المدنية.
يعاني الجيش الأوكراني من صعوبات في اعتراض الصواريخ، مما أدى لارتفاع أعداد المدنيين القتلى والجرحى. ومع التحذيرات من شتاء قاسي مقبل، يستعد السكان لاحتمالية انقطاع الكهرباء والماء مجددًا.
تستمر أوكرانيا في توجيه الهجمات ضد البنية التحتية الروسية، بينما تعرّض روسيا المرافق المدنية للخطر. يجسد تدمير مركز “روزيتكا” ما يحدث من دمار في اقتصاد البلاد وقلق الأهالي على مستقبلهم.
تغيرت تكتيكات الهجمات الروسية، حيث تصاعدت الغارات على مدار اليوم، مما يخلق حالة من التوتر الدائم في العاصمة. يواجه سكان كييف المستقبل بقلق متزايد بينما يتأملون الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
