أكد الشيخ خالد الجندي أن معنى قوله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله» يتجاوز المعنى الحرفي، فالمقصود هو عدم التقدم برأي الإنسان على ما جاء به الله ورسوله. هناك من يساء فهم الآية، حيث يعتقد البعض أن المعنى ينحصر في السير أمام النبي.
تحذيرات الجندي من تفسيرات خاطئة
شدد الجندي على أن البعض يقلل من أهمية السنة عند الاختلاف، مما يعكس خللاً في الفهم، وأكد أن هذه المواقف تمثل رفضاً للاقتداء بالنبي.
اتباع النبي كشرط لمحبته
وذكر أن الاقتداء بالنبي ليس خياراً بل هو شرط لمحبة الله، مستنداً إلى قوله «قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني». أي رفض للسنة هو في الجوهر رفض للإسلام نفسه.
السنة والقرآن
انتقد الجندي من يكتفي بالقرآن دون السنة، مشيراً إلى أن كليهما يكمل بعضهما. النبي هو تجسيد عملي لتعاليم القرآن في حياته اليومية.
إلزامية الاحتكام للسنة
أوضح الجندي أن قول الله «وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة» يبين ضرورة الاحتكام لقرارات النبي. ما جاء به هو وحي واجب اتباعه.
