بدأ تشافي هيرنانديز عمله مع منتخب هولندا بعد فترة صعبة بعد الخروج من كأس العالم حيث تولى المسؤولية خلفًا لكومان بعد الخسارة أمام المغرب بركلات الترجيح وتبدأ مرحلة جديدة تهدف للتأهل لكأس العالم 2030.
يسعى تشافي لبناء فريق قوي من خلال تشكيل جهازه الفني بإضافة أسماء موثوقة وخبراء محليين مثل رونالد فان نيستلروي وعادل رمزي وهو ما يعكس رغبته في دمج خبرات متنوعة بالمنظومة الهولندية.
يسعى المنتخب الهولندي لتجاوز آثار الخروج المبكر وقد حظي تعيين تشافي بالترحيب من اللاعبين بما في ذلك تشافي سيمونز بينما يتعين عليه مواجهة الاختبارات القاسية مع ألمانيا وصربيا واليونان في بداية مشواره.
يتأمل تشافي في استخدام فلسفته الكروية المستوحاة من المدرسة الهولندية إلى جانب خبراته السابقة ليعيد تشكيل هوية المنتخب الهولندي في مرحلة جديدة بعد حقبة كومان.
تأتي هذه الفرصة لتكون نقطة انطلاق لمشروع جديد يأمل أن يحقق النجاح المفقود ويعيد الطموح للمنتخب في عالم كرة القدم.
