يشهد العالم منافسة متزايدة في استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي، حيث تتركز الجهود على بناء البنية التحتية اللازمة لذلك. التحدي الأكبر يتمثل في قدرة الشركات على تحويل هذا الاستثمار إلى إنتاجية وأرباح حقيقية.
توقعات الإنفاق الاستثماري على الذكاء الاصطناعي تصل إلى نحو 6.5 تريليون دولار بين عامي 2023 و2028، ويجب أن تنعكس هذه الاستثمارات على ربحية الشركات وليس مجرد سباق بين الدول. يتعين على الشركات التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أن تظهر زيادة في إنتاجيتها وتقليل تكاليفها.
الإنتاجية تعتبر المعيار الحقيقي لنجاح الذكاء الاصطناعي، حيث يجب أن تتحول الساعات الموفرة إلى أرباح إضافية. التحول من الإنفاق إلى العوائد يعتمد على تحقيق نمو سريع في الأرباح.
تحديات عديدة تواجه تحقيق العوائد نتيجة لاستيراد معدات البنية التحتية، بينما بعض الشركات لا تزال في مرحلة تجريب النموذج. هذا قد يخلق فجوات اقتصادية بين الدول المنتجة والمستخدمة فقط للتكنولوجيا.
لتجاوز هذه التحديات، من الضروري تطوير الكوادر البشرية والخدمات المحلية لتلبية احتياجات المجتمعات. ينبغي على الدول عدم الاكتفاء بالاستخدام السلبي للتقنيات بل العمل على تطوير حلول مبتكرة تعزز من القيمة الاقتصادية.
