تواجه إيران ضغوطاً جديدة نتيجة التهديدات الأمريكية بفرض عقوبات اقتصادية صارمة مما يسلط الضوء على استيراد الصين المتزايد للنفط الإيراني حيث تعتبر بكين أكبر مستورد للخام منذ سنوات. من المقرر أن يعقد وزير الخزانة الأمريكي مؤتمراً صحفياً اليوم للإعلان عن تفاصيل الإجراءات الجديدة.
تراجع الواردات الصينية رغم استمرار الطلب
تشير البيانات إلى انخفاض كبير في واردات الصين من النفط الإيراني مؤخراً حيث انخفضت الشحنات إلى أدنى مستوياتها منذ فبراير الماضي. رغم ذلك، شهدت الشحنات ارتفاعاً طفيفاً في يوليو قبل أن تتراجع مجدداً في أغسطس.
من يشتري النفط الإيراني في الصين؟
تستفيد مصافي التكرير المستقلة في الصين من الخصومات الكبيرة في أسعار النفط الإيراني بينما توقفت المصافي الحكومية عن الاستيراد منذ 2019. يتم توجيه الشحنات بشكل غير مباشر لتسويقها كنفط من دول أخرى.
مدى فاعلية العقوبات السابقة
عززت الإدارة الأمريكية الضغط على بكين من خلال استهداف مصافي وشركات شحن مرتبطة بالنفط الإيراني. ومع ذلك، لم تنجح العقوبات حتى الآن في تقليل التدفقات الإجمالية رغم تسجيل الصين لواردات كبيرة.
