حذر الكاتب الصحفي عبد الصمد ماهر من التوسع العشوائي في إنشاء مدارس ومعاهد التمريض الخاصة، محذراً من أن ذلك قد يؤدي إلى خلق “وهم التمريض” بين الطلاب الذين سيواجهون مستقبلاً مهنياً معقداً بعد سنوات دراسية.
دعا ماهر إلى مراجعة تنظيم تعليم التمريض، مقترحاً نقل تبعية مدارس التمريض الثانوية إلى وزارة التربية والتعليم، والمعاهد الفنية إلى وزارة التعليم العالي، مع ترك دور وزارة الصحة ونقابة التمريض للإشراف فقط.
أشار إلى أن التكليف الطبي أصبح مشروطاً بالاحتياج الفعلي للوظائف في المنشآت الصحية، وليس حقاً أو تلقائياً لكل الخريجين، مبرزاً أهمية تطبيق هذا النظام.
انتقد ماهر ضعف الرقابة على تراخيص مدارس التمريض الخاصة، مطالباً بإجراء مراجعة شاملة للتأكد من التزامها بالمعايير اللازمة، محذراً من أن التوسع غير المنظم قد يؤثر سلباً على جودة الخريجين والخدمات الصحية.
أوضح ماهر حادثة مؤسفة للطلاب في المعهد الفني الصحي بالإسكندرية، حيث اضطروا لأداء امتحاناتهم في خيام بالشارع وهو ما يعكس غياب الرقابة اللازمة لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، مشدداً على ضرورة تحسين تعليم التمريض لضمان جودة النظام الصحي.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به
