قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام حفظ الشكوى المقدمة من الكابتن حسام حسن ضد بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي اتهمها بتجاوز حدود حياته الخاصة.
حيث أوضح تقرير ل لجنة الشكاوى أن الشكوى لم تحدد المشكو في حقه، وأن المحتوى المتداول استند إلى مقاطع مصورة في أماكن عامة، مما يخرجه من نطاق الحياة الخاصة إلى العلانية.
كما أشار التقرير إلى أن المعلومات المتداولة تكررت عبر حسابات أفراد من أسرة الشاكي، بالإضافة إلى ظهور ممثلين قانونيين لهم في وسائل الإعلام، مما يدل على رغبتهم في إعلان التفاصيل.
وأكد المجلس أن التدخل في حرية الإعلام قد يعتبر انتهاكًا للقوانين، ولذلك قرر حفظ الشكوى.
هذا القرار يعكس التزام المجلس بالمحافظة على حرية الصحافة والعرض المكفول قانونيًا.
8. رجاء الإلتزام بجميع ماسبق وعدم الإخلال به
