كشف الشيخ عبدالله سلامة، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عن دروس مستفادة من حياة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث أشار إلى كيفية تعامله مع زوجاته في بيته. وفي فيديو نشره بمناسبة المولد النبوي الشريف، أكد أن النبي كان يبتسم ويضحك، وكان ألين الناس، حيث قال “خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي”، مما يعكس قيمة الرعاية والاحترام والتقدير داخل الأسرة.
وأضاف سلامة أنه من الضروري أن نفتح صفحة جديدة من الاقتداء بنهج النبي، الذي كان دائم التعاون مع أهل بيته، مما ساعد على تعزيز الروابط الأسرية والمحافظة على مشاعر زوجاته أمهات المؤمنين. ودعا الجميع إلى التعلم من سيرة النبي في معاملاته والاقتداء بسُنته خلال ذكرى المولد النبوي.
في سياق متصل، أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال يتعلق بأنواع الحلوى التي تُباع احتفالاً بالمولد النبوي. فقد استفسر السائل عما إذا كانت هذه الحلوى تتضمن تماثيل وأصنام أو أنها عادية. وقد شددت دار الإفتاء على أن طرح السؤال بهذه الطريقة يشيع الإرباك بين الناس حول مشروعية شراء حلوى المولد، وأوضحت أن إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بأي مظاهر من الفرحة والسرور، بما في ذلك شراء الحلوى والتهادي بها، يُعتبر جائزًا شرعًا.
أوضحت الدار أن هذا الفعل يأتي محبة لما كان يحبه النبي من الطعام، حيث ذكرت عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحب الحلوى والعسل، مشيرة إلى جواز تبادل الهدايا والحلوى في هذه المناسبة، استنادًا إلى الحديث المعروف “تَهَادَوْا تَحَابُّوا”. كما أكدت دار الإفتاء أنه لا دليل على تحريم هذا الأمر أو تقييده بوقت معين.
أما بخصوص إدعاء السائل بأن الحلوى عبارة عن أصنام، فقد نفت الدار هذا الافتراض، وبيّنت أن الأصنام تُعرَف بأنها أجسام مصنوعة من الحجر أو المعدن، وأن بعض أنواع حلوى المولد التي تشبه العرائس أو الأحصنة ليس لها أي دلالة عبادية، بل هي مجرد أشكال ثقافية تُستخدم لإضفاء البهجة، ويتم تناولها كأي نوع آخر من الحلوى. ودعت كل من يشكك في ذلك إلى إعادة النظر في أحكام الأمور بعقل منفتح.
