تلقى النادي الأهلي صدمة جديدة في ملف تدعيم خط الهجوم، بعد تمسك نادي جيور المجري بمهاجمه الجزائري أحمد نذير بن بوعلي، ورفع مطالبه المالية إلى رقم كبير قد يُعقّد الصفقة خلال الميركاتو الصيفي.
وأكد ستيفان فانهارن، المدير الرياضي لنادي جيور، أن ناديه لم يتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي من الأهلي للتعاقد مع اللاعب، رغم الأنباء المتداولة حول اهتمام القلعة الحمراء بضمه.
وقال فانهارن: "عقد أحمد نذير بن بوعلي مستمر معنا لثلاثة مواسم إضافية، ولم تصلنا أي عروض رسمية من الأهلي، ولن نوافق على بيعه بأقل من 4 ملايين دولار."
وكان الأهلي قد حاول التعاقد مع المهاجم الجزائري خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، إلا أن المفاوضات توقفت بعد رفض النادي المجري التفريط في اللاعب.
وتسعى إدارة الأهلي لحسم ملف الصفقات مبكرًا، خاصة بعد الموسم المخيب الذي أنهاه الفريق في المركز الثالث بجدول الدوري المصري الممتاز، وسط تحركات قوية لإعادة بناء الفريق وتجهيزه للمنافسة على جميع البطولات في الموسم الجديد.
تطورات جديدة في أزمة توروب مع الأهلي
أكد الإعلامي أمير هشام، أن أزمة الأهلي مع ييس توروب، المدير الفني للفريق، تصاعدت بسبب عمولة وكلاء المدرب الدنماركي.
وقال عبر برنامجه مودرن سبورتس أن وكلاء توروب طالبوا بالحصول على عمولة قدرها 250 ألف دولار، وفي الموسم الثاني تزيد العمولة 10%، والوكالة تريد الحصول على 350 ألف دولار عمولة الموسم الثاني وهو ما رفضه الأهلي، لأنها تخالف القانون، ومن الصعب أن يتم دفعها.
وأضاف: خوسيه ريبيرو المدير الفني السابق، رفض الحصول على الشرط الجزائي واشتكى لـ"فيفا" للمطالبة بعقده كاملًا لأنه تضرر من إقالته مبكرًا بعد قيادته الفريق في 7 مباريات فقط، و"الفيفا" دائمًا يقف في صف المدربين.
وواصل: ملف توروب مختلف تمامًا وحال قدم شكوى للضرر، فإن موقف الأهلي قوي لأنه تعاقد معه منذ شهر أكتوبر العام الماضي، وخسر 4 بطولات رسمية حتى الآن، كما أن عقد المدرب مع الأهلي يسمح بفسخه رسميًا في نهاية يونيو المقبل.
وأكمل: في حالة تعقد الموقف، فإن ياسين منصور سوف يتدخل لدفع عمولة وكالة توروب.
وتابع: ياسين منصور خلال الساعات المقبلة سوف يجتمع مع المحامي الدنماركي الخاص بـ"ييس توروب"، ولن يتم الجلوس مع الوكيل "فراس".
وأتم: الأهلي بالطبع يسعى لإنهاء ملف توروب سريعًا قبل نهاية يونيو من أجل دراسة ملف المرشحين لقيادة الفريق والإسراع نحو إبرام بعض الصفقات الجديدة.


















0 تعليق