فاتحة خير
الإثنين 18/مايو/2026 - 09:56 ص 5/18/2026 9:56:59 AM
نشر الزميلان صلاح شرابى ونرمين عِشرة، تقريرًا صحفيًا متميزًا بعدد الجمعة بجريدة «الوفد» تحت عنوان «التعليم تعلن الحرب على الغشاشين.. لجان امتحانات الثانوية العامة فى مجمع كبير وقطع الإنترنت واستخدام أجهزة تشويش».. حيث أعلن السيد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى، عن اتخاذ الوزارة إجراءات حاسمة وحازمة فى امتحانات الثانوية العامة هذا العام، مشيرًا إلى عمل امتحانات الثانوية بنظام التجمعات لأول مرة، وأكد أن الامتحانات ستكون بمكان واحد داخل كل إدارة تعليمية سواء فى مجمع مدارس كبير أو على الأقل مكانين متجاورين ضمانًا للتواجد الشرطى وتنفيذ الإجراءات المشددة بأكبر قدر، وذلك فى 613 تجمعًا امتحانيًا على مستوى الجمهورية، حيث يتقدم للامتحانات أكثر من 921 ألف طالب منهم 918 ألفًا على النظام الحديث، وتقريبًا 3 آلاف من النظام القديم بزيادة أكثر من 100 ألف طالب عن العام الماضى.
وأشار وزير التعليم إلى أنه تجرى دراسة قطع الإنترنت أو أجهزة تشويش فى محيط اللجان الامتحانية، وهذا الأمر يخضع للتنظيم مع الجهات المعنية مثل وزارة الاتصالات وغيرها من المؤسسات.. وشدد الوزير على أن الوزارة تستهدف امتحانات عادلة للثانوية العامة وهنا نتوقف أمام كلمة الوزير وهى امتحانات عادلة.
فشلت الوزارة السنوات الماضية فى مواجهة ظاهرة الغش الإلكترونى التى تفشت وانتشرت باستخدام السماعات الإلكترونية ثم ظاهرة مدارس «ولاد الأكابر»، حيث ظاهرة الغش الجماعى التى قضت على العدالة بين الطلبة، فأصبح من المألوف كل عام حصول من لا يستحق مجاميع تلحقهم بكليات القمة، وأصبح الرسوب الكبير ونتائج الفرق الأولى لكليات القمة من الطرائف الثانوية التى نسمع عنها وعن رسوب أكثر من نصف الطلبة فى كليات الطب.
فى اعتقادى أن السيد محمد عبداللطيف يمتلك فرصة ذهبية لتحقيق العدالة والمساواة أمام جميع أبنائنا طلبة الثانوية العامة هذا العام، وحصول كل صاحب حق على حقه وتخليص مجتمعنا من الغشاشين الذين احتلوا على مدار السنوات الماضية مقاعد فى كليات القمة لا يستحقونها، ولكن فضحتهم نتائج الفرقة الأولى بهذه الكليات وكان الرسوب الكبير مدويًا وصادمًا.


















0 تعليق