في ظل الجدل المتصاعد حول غياب محمد علي بن رمضان عن قائمة منتخب تونس المشاركة في كأس العالم 2026، خرج الإعلامي الرياضي أحمد شوبير ليحسم الجدل ويكشف الحقيقة كاملة بشأن ما تردد عن وجود دور للنادي الأهلي في استبعاد اللاعب.
وأكد شوبير أن استبعاد بن رمضان لا يرتبط نهائيًا بانضمامه إلى الأهلي، مشددًا على أن القرار جاء وفق رؤية فنية خالصة من جانب المدير الفني لمنتخب تونس، الذي يسعى لإجراء عملية إحلال وتجديد شاملة داخل صفوف الفريق الاول لكرة القدم قبل المونديال.
وأشار شوبير إلى أن القائمة شهدت غياب أسماء بارزة أخرى، رغم تألقها المستمر مع أنديتها، مثل فرجاني ساسي، وسيف الدين الجزيري، وعلي معلول، ما يؤكد أن الاستبعاد لم يكن موجّهًا ضد لاعب بعينه، بل يأتي ضمن خطة فنية جديدة يقودها المدرب صبري اللاموشي.
وقال شوبير إن صبري اللاموشي المدير الفنى للمنتخب التونسى يسعى لبناء عناصر جديدة شابة ووجوه مختلفة موضحًا أن مشاركة اللاعبين مع أنديتهم أو تألقهم لم يكن العامل الحاسم في اختياراته الأخيرة.
واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن المدرب هو المسؤول الأول والأخير عن قراراته الفنية، وأن هدفه الأساسي في المرحلة الحالية هو تجهيز جيل جديد قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم 2026.
وشهدت القائمة غياب عدد من الأسماء المعروفة التي اعتادت تمثيل المنتخب التونسي في السنوات الأخيرة، أبرزها لاعب وسط الأهلي محمد علي بن رمضان، بسبب تراجع مشاركاته مع فريقه، إضافة إلى المدافع المخضرم علي معلول، لاعب الصفاقسي، ومهاجم الزمالك سيف الدين الجزيري.
وضمت القائمة منتخب تونس:
حراسة المرمى: أيمن دحمان، صبري بن حسن، عبد المهيب الشامخ.
الدفاع: منتصر الطالبي، آدم عروس، رائد الشيخاوي، يان فاليري، معتز النفاتي، علي العابدي، محمد أمين بن حميدة.
الوسط: إلياس السخيري، محمد الحاج محمود، راني خضيرة، حنبعل المجبري، أنيس بن سليمان، مرتضى بن وناس، إسماعيل الغربي.
الهجوم: خليل العياري، سيباستيان تونكتي، إلياس عاشوري، فراس شواط، حازم المستوري، إلياس سعد، ريان اللومي.
ويخوض المنتخب التونسي منافسات المجموعة السادسة، حيث يبدأ مشواره بمواجهة منتخب السويد يوم 15 يونيو ثم يلاقي منتخب اليابان في 21 يونيو قبل أن يختتم دور المجموعات بمواجهة منتخب هولندا يوم 26 من الشهر ذاته.

















0 تعليق