افتتحت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، النسخة الأولى لملتقى توظيف مدينة الشيخ زايد، يرافقها الدكتورة سحر الحسيني رئيس مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد، والمهندس بسام محمد رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد، وبحضور النائب طارق رضوان رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب،و عدد من النواب ،ورجال الأعمال والإعلاميين والشخصيات العامة.
نظم الملتقى مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد بالتنسيق مع جهاز مدينة الشيخ زايد،والنائب محمد أبو العينين بهدف توفير فرص عمل للشباب والفتيات في مختلف المهن والتخصصات، بمشاركة نحو 25 شركة من شركات القطاع الخاص.
أعربت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالمشاركة فى هذه الفعالية التى تمثل نموذجًا مُلهِمًا للشراكة وتكامل الجهود بين القطاع الخاص والمبادرات المجتمعية وبرعاية من القطاع الحكومي من أجل دعم الشباب وفتح آفاق جديدة للاندماج في سوق العمل، مثمنة هذا النموذج من المبادرات المجتمعية التي تعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية المسؤولية المجتمعية، والإيمان بدور الشراكات الفاعلة في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
وأوضحت صاروفيم أن ملتقيات التوظيف أصبحت منصات حقيقية لربط الكفاءات الشابة بالفرص المتاحة، بما يسهم في خلق مسارات واقعية للتمكين الاقتصادي وتعزيز مشاركة الشباب في عملية التنمية.
وأشارت إلى أن وزارة التضامن الاجتماعي تعمل وفق استراتيجية للتمكين الاقتصادي، ترتكز على التحول من الدعم إلى الإنتاج، ومن العوز إلى العمل، وهي رحلة تستهدف إحداث تغيير حقيقي ومستدام في حياة الأسر الأولى بالرعاية والمستفيدة من برامج الدعم النقدي، وفي مقدمتها برنامج تكافل وكرامة، إيمانًا بأن التمكين الاقتصادي يمثل ركيزة أساسية في منظومة الحماية الاجتماعية الشاملة.
ومن هذا المنطلق، تعمل الوزارة من خلال حزمة متكاملة من البرامج والمبادرات التي تستهدف دعم الأسر الأولى بالرعاية والشباب، عبر تعزيز فرص التدريب والتشغيل، وتحفيز ريادة الأعمال، ودعم المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، إلى جانب مشروعات الأسر المنتجة، بما يسهم في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز قدرة الأسر على تحقيق الاستقلال الاقتصادي.
كما استهدفت صغار المزارعين عبر مبادرة ازرع التى أطلقها التحالف الوطني للعمل الأهلي ودعمتها وزارة التضامن الاجتماعى فى مرحلتها الثالثة والرابعة .
وأشارت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أن الوزارة اطلقت عددًا من المبادرات الهادفة إلى تمكين الشباب، بما يتيح لهم فرصًا حقيقية للاندماج في سوق العمل وتسهم وحدات التضامن الاجتماعي داخل الجامعات في إعداد وتأهيل الشباب لسوق العمل، من خلال التدريب على المهارات المطلوبة .
وفي سياق متصل، تولي الوزارة اهتمامًا متزايدًا بتعزيز الاقتصاد الرعائي باعتباره أحد القطاعات الحيوية الداعمة لمنظومة التمكين الاقتصادي، فهذا القطاع لا يسهم فقط في دعم منظومة الرعاية الاجتماعية، بل يفتح أيضًا آفاقًا واسعة لخلق فرص عمل لائقة، خاصة للمرأة، بما يعزز جودة الخدمات الاجتماعية ويدعم المشاركة الاقتصادية للمرأة.
ومن أجل دعم هذه الجهود بشكل مؤسسي ومستدام، تأتي المنظومة المالية الاستراتيجية للتمكين الاقتصادي التي تضم أكثر من 34 جهة شريكة، وتستهدف الفئات الأولى بالرعاية القادرة على العمل من خلال تقديم حزمة متكاملة من الخدمات المالية وغير المالية، وتشمل هذه الحزمة برامج التوعية والتدريب، والتمويل متناهي الصغر، وتعزيز الشمول المالي الرقمي من خلال تطبيق "تحويشة"، إلى جانب دعم تسويق الحرف والمنتجات عبر منصة التسويق الإلكتروني ومعارض "ديارنا"، فضلًا عن التأمين متناهي الصغر .
كما يبرز في هذا السياق الدور المهم الذي يقوم به صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية باعتباره أحد الأذرع التنفيذية للوزارة في دعم جهود التمكين الاقتصادي وتعزيز فرص العمل والإنتاج.
وأكدت صاروفيم أن الاستثمار في الشباب وتمكينهم اقتصاديًا يظل أحد أهم مسارات بناء المجتمعات القادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم. وهو ما يتطلب استمرار التعاون والتكامل بين مختلف المؤسسات والقطاعات، مؤكدة على الدور الهام للمجتمع المدنى كشريك رئيسى فى مثلث التنمية والتدريب المستمر واعداد الشباب لسوق العمل
ومن جانبها أكّدت الدكتورة سحر الحسيني رئيس مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد أن دور مجلس الأمناء لا يقتصر على الخدمات التقليدية، بل يمتد لدعم التنمية البشرية وتشغيل الشباب كأولوية قصوى وكذلك راغبى الحصول على فرصة عمل.
وأشارت الحسينى إلى أن الملتقى في نسخته الأولي يمثل جسر تواصل مباشر وحقيقي بين كبرى الشركات والشباب سواء من حديثى التخرج أو الخبراء الراغبين فى فرص عمل جديدة، موجهة الشكر لجهاز المدينة والشركات القطاع الخاص التي استجابت للمبادرة مقدمة فرص عمل حقيقية.
ودعت رئيس مجلس أمناء مدينة الشيخ زايد الشباب الى اهمية استغلال الفرصة وتطوير مهاراتهم لمواكبة احتيجات سوق العمل.
ومن جانبه أكد المهندس بسام محمد رئيس جهاز مدينة الشيخ زايد. على أن جهاز مدينة الشيخ زايد حريص على ألا تقتصر خدماته على البنية التحتية والعمران فقط، بل تمتد لتشمل التنمية البشرية والتمكين الاقتصادي للقاطنين بها والمناطق المحيطة، مشيدا بالتعاون المثمر بين جهاز المدينة ومجلس الأمناء والقطاع الخاص، والذي أثمر عن إطلاق هذه النسخة الأولى من ملتقى التوظيف مؤكدا التزام الجهاز بتقديم كافة التسهيلات والدعم للمستثمرين والشركات التي تساهم في توظيف الشباب.
وتضمن الملتقى تكريم عدد من رجال الأعمال وعدد من القيادات والعاملين بجهاز مدينة الشيخ زايد .
























0 تعليق