أعربت الفنانة ليلى علوي عن سعادتها الكبيرة بتكريمها في الدورة العاشرة من مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، مؤكدة أن هذا التكريم له قيمة خاصة بالنسبة لها.
وقالت ليلى علوي خلال لقائها ببرنامج "سبوت لايت" على قناة صدى البلد، إنها تحب مدينة أسوان وأهلها، مشيرة إلى أن المهرجان كان جزءًا مهمًا من مسيرتها الفنية عبر السنوات الماضية، سواء من خلال عضوية لجان التحكيم أو المشاركة بالأفلام.
تكريم هذا العام مختلف
وأضافت ليلى علوي أن تكريمها هذا العام مختلف ويعني لها الكثير، مشددة على حرصها دائمًا على تقديم أعمال فنية قريبة من الناس، اجتماعية، تحمل رسالة وابتسامة.
تعد الفنانة ليلى علوي من أبرز نجمات الفن جمالا و أناقةََ لامتلاكها حس فني وذوق راقي جعلها تتربع على عرش الأنوثة وتصبح فتاة أحلام شباب جيلها والأجيال القادمة وبحب وود نابع من قلبها الصافي خضعت لجلسة تصوير جديدة خلال زيارتها على محافظة السحر و الجمال أسوان.وبدت ليلى علوي قناه في عمر العشرين لتخضع لجلسة تصوير جديدة على ضفاف نيل أسوان، حيث أرتدت تي شيرت و نسقت عليه قميص مع بنطال بيج لتبرز شباب روحها و حبها الدائم للحياة.ومن الناحية الجمالية اعتمدت تسريحة شعر جذابة ووضعت مكياجا جذابًا مرتكزا على الألوان الترابية مع تحديد عينيها بالكحل والماسكرا مع لون الكشمير في الشفاه.نجحت ليلى علوي في مواكبة أحدث صيحات الموضة لتبرز رشاقتها و سحر قوامها على خطي عارضات الأزياء. وكان آخر أعمالها فيلم "المستريحة" (2025) هو فيلم كوميدي وتشويق مصري، تدور أحداثه حول شاهيناز (ليلى علوي)، محتالة محترفة تعود لمصر بعد 20 عاماً من الهروب للبحث عن ماسة ثمينة دفنتها، لتكتشف اختفاءها وتضطر لجمع أبنائها لاستعادتها، يشاركها البطولة بيومي فؤاد ونخبة من النجوم، وتدور الأحداث في إطار من المواقف الكوميدية والإثارة.تدور أحداثه عندما تجسد ليلى علوي شخصية "شاهيناز المرعشلي" التي احترفت الاحتيال، وتجد نفسها في ورطة كوميدية عند عودتها لاستعادة "كنزها" المدفون لتجد أن المكان قد تغير، مما يضطرها للاستعانة بأبنائها في رحلة بحث مليئة بالمفاجآت.


















0 تعليق