أفادت إيديم ووسورنو، مديرة شعبة العمليات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، بأن الأمم المتحدة تجري مفاوضات من أجل توفير النفط لكوبا لأغراض إنسانية.
وخلال إحاطة صحفية عبر الإنترنت، أوضحت ووسورنو أن المنظمة الدولية تعمل لضمان تدفق الوقود بشكل يكفي لتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الضرورية للبلاد.
وأكدت على أن النقص الحاد في الوقود لا يعيق هذه الجهود فحسب، بل يفاقم من تحديات المساعدات، في وقت ترتفع فيه احتياجات السكان بسرعة.
من جهته، أقر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الأربعاء الماضي، بأن أزمة الطاقة في بلاده بلغت مستويات خطيرة. وأرجع ذلك إلى تشديد الحصار الاقتصادي الأمريكي، مشيرًا إلى أن هذا الحصار يسعى إلى تركيع الشعب الكوبي وتحريضه على حكومته.
في سياق متصل، أعلنت الولايات المتحدة مؤخرًا عن تخصيص 100 مليون دولار كمساعدات إنسانية لكوبا. ويأتي هذا الإعلان عقب انقطاع كبير أصاب شبكة الطاقة الوطنية في البلاد، مما تسبب في تعطل الكهرباء عن كافة المقاطعات الشرقية.
وأفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن هذه المساعدات ستُوزَّع بالتنسيق مع الكنيسة الكاثوليكية وبعض المنظمات الإنسانية الموثوقة، مع ترك القرار للسلطات الكوبية بقبول الدعم أو رفضه وتحمل عواقب حرمان الشعب من المساعدة الطارئة.
بدورها، أكدت السفارة الكوبية في واشنطن استلام العرض الأمريكي، لكنها أبدت رغبتها في أن يكون خالياً من أي أبعاد سياسية.
وشددت على أن أفضل طريقة يمكن للولايات المتحدة مساعدة كوبا بها هي تخفيف الحصار المفروض أو رفعه بشكل كامل.


















0 تعليق