أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم مسارات التقارب بين الشعوب.
ونوه وزير التعليم العالي بأن الجامعات ومراكز البحث وبرامج التبادل الأكاديمي والشراكات العلمية قادرة على بناء مجتمعات أكثر ارتباطًا باقتصاد المعرفة، وأكثر قدرةً على الابتكار، وأكثر إسهامًا في تحقيق التنمية والسلام والاستقرار.
ولفت وزير التعليم العالي إلى مشاركة الوفد المصري خلال الأيام الماضية في أعمال منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو».
ونبه باعتزاز مصر باستمرار رئاستها للمؤتمر العام للمنظمة، بما يعكس ثقة الدول الأعضاء في الدور المصري الداعم للتعاون المشترك في مجالات التعليم والعلوم والثقافة.
وأضاف وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن انعقاد هذه الفعاليات بالتزامن مع الاحتفاء بمدينة كازان عاصمةً للثقافة في العالم الإسلامي لعام ٢٠٢٦، يضفي بُعدًا حضاريًا مهمًا على المشاركة.
وأشار وزير التعليم العالي إلى أن كازان تمثل نموذجًا متميزًا لمدينة تجمع بين عمق التاريخ، وتنوع الثقافة، وروح الانفتاح والقدرة على بناء جسور حقيقية بين الحضارات.
وأعرب وزير التعليم العالي عن تطلع مصر إلى أن يمثل هذا اللقاء خطوة إضافية نحو تعاون أوسع وأعمق بين المؤسسات التعليمية والبحثية في مصر وروسيا وتتارستان ودول العالم الإسلامي، بما يفتح آفاقًا جديدة أمام الشباب والباحثين والجامعات، ويعزز دور العلم والمعرفة في خدمة التنمية المشتركة.
ودعا وزير التعليم العالي إلى تفعيل سبل التعاون من خلال دعم الابتكار عبر صندوق الابتكار الذي أطلقته مصر، ليكون منصة للتوافق والتنمية المشتركة، تدعم الشباب وتقود قاطرة التنمية التي تعزز السلم والتوافق.
وزير التعليم العالي يشارك في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية بكازان
شارك الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، رئيس المؤتمر العام للإيسيسكو، في اجتماع مجموعة الرؤية الاستراتيجية «روسيا – العالم الإسلامي»، الذي عُقد بمركز تكنولوجيا المعلومات "باشير رامييڤ" بمدينة كازان.
جاء ذلك بحضور رستم مينيخانوف، رئيس جمهورية تتارستان، وعدد من كبار المسؤولين وممثلي الحكومات والمؤسسات المعنية من روسيا ودول العالم الإسلامي.
وافتتح رئيس جمهورية تتارستان أعمال الاجتماع، مؤكدًا أهمية مجموعة الرؤية الاستراتيجية باعتبارها منصة مهمة لتعزيز الحوار والتعاون بين روسيا ودول العالم الإسلامي، ودورها في دعم جسور التواصل الحضاري والثقافي، وتوسيع مجالات الشراكة في القطاعات ذات الأولوية.


















0 تعليق