الشرقية تحيي ذكرى مولد الإمام عبدالحليم محمود بشعائر الجمعة الموحدة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

بحضور أسامة الأزهري..

إحياءً لذكرى مولد الإمام الأكبر الراحل عبدالحليم محمود، شهد مسجد مسجد الإمام الأكبر عبدالحليم محمود بقرية السلام التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، اليوم الجمعة، نقل شعائر صلاة الجمعة عبر إذاعة القرآن الكريم وشاشات التليفزيون المصري، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير عياد مفتي الديار المصرية، والمهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، محمود الشريف نقيب الأشراف، والدكتور محمود مالك علوان عضو المجلس الأعلى للطرق الصوفية، وذلك بالتزامن مع الاحتفال بذكرى مولده الموافق 12 مايو عام 1910، وسط حضور جماهيري واسع وأجواء روحانية مميزة.

وأقيمت شعائر الصلاة من المسجد المقام بمسقط رأس الإمام الراحل بقرية السلام، التي كانت تُعرف قديمًا باسم «أبو أحمد»، في مشهد عكس المكانة الكبيرة التي يحظى بها شيخ الأزهر الأسبق الإمام عبدالحليم محمود لدى أبناء محافظة الشرقية ومحبي الأزهر الشريف في مختلف أنحاء الجمهورية، باعتباره أحد أبرز رموز الفكر الإسلامي الوسطي في العصر الحديث.

وتلا آيات القرآن الكريم القارئ الطبيب أحمد نعينع، فيما ألقى خطبة الجمعة الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، متناولًا فضل العشر الأوائل من ذي الحجة وما تحمله من فضائل وبشائر، مؤكدًا أهمية اغتنام هذه الأيام المباركة في الطاعات والأعمال الصالحة، إلى جانب التمسك بالقيم الدينية الصحيحة ونشر الفكر الوسطي المعتدل.

وشهدت ساحات المسجد ومحيطه توافد المئات من الأهالي والمحبين منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، للمشاركة في الصلاة وإحياء ذكرى الإمام الراحل، الذي يُعد واحدًا من أبرز علماء الأزهر الشريف خلال القرن العشرين، حيث ولد بقرية السلام عام 1910، وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة، قبل أن يلتحق بالأزهر الشريف ويواصل رحلته العلمية حتى أصبح من كبار العلماء والمفكرين، كما حصل على درجة الدكتوراه من فرنسا، وعُرف بدعوته إلى التجديد المستنير والتمسك بمنهج الأزهر الوسطي.

وتولى الإمام الراحل مشيخة الأزهر الشريف خلال سبعينيات القرن الماضي، وارتبط اسمه بالدفاع عن الهوية الإسلامية للأزهر والحفاظ على رسالته العلمية والدعوية، كما ترك عشرات المؤلفات في التصوف والفكر الإسلامي والفلسفة، ما جعله واحدًا من أبرز المجددين في الفكر الإسلامي الحديث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق