قال الدكتور ساتورو ناجاو كبير الباحثين في منتدى اليابان للدراسات، إنّه يعتقد أن الولايات المتحدة والصين سيستمران -على المدى الطويل- في التنافس للحصول على القوة والنفوذ في مناطق مختلفة من العالم.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي، مقدمة برنامج "عن قرب مع أمل الحناوي"، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن العلاقات بين البلدين لم تتغير بشكل كبير، ولكن القمة الأمريكية- الصينية بين رئيسي البلدين تهدف إلى استقرار العلاقات بين الدولتين.
وتابع: "مثلا، في الحرب الباردة، كانت أمريكا والاتحاد السوفيتي تتنافسان لفترة طويلة، ولكن تم العمل على استقرار الأوضاع بينهما، وفي حالة الولايات المتحدة والصين، فإننا نشهد موقفا مماثلا".
وتطرقت الإعلامية أمل الحناوي إلى إعادة عن رسم التحالفات، وإمكانية تراجع الضغوط الأمريكية على الصين مقابل تعاونها في ملفات إقليمية أخرى نتيجة للقمة الأمريكية- الصينية وانعكاس ذلك على التوازن الأمني الياباني الصيني، وقال ساتورو ناجاو: "فيما يتعلق بالممارسات الأخيرة للصين، إننا بالفعل نفهم أن الصين لن تتوقف عن هذا التوسع العسكري، مثلا، لقد رأينا الحشد العسكري الصيني يتزايد في بحر الصين الجنوبي، وكذلك إجراء بكين عدد من المناورات والتدريبات العسكرية بالمحيط الهادي في الجزء الكاريبي الخاص به وكذلك حول اليابان".
وأوضح: "النشاط العسكري للصين لم يتغير، وهذا يعد سلوكا عدوانيا في المنطقة، وفي هذا الصدد لماذا يمكننا أن نتوقع أن الصين سوف تتراجع؟ بل ستستمر في هذه السياسة التوسعية، ولذلك، فإن في هذه المنطقة من ناحية اليابان وتايوان والهند وما يتعلق بجنوب آسيا، نرى الصين تحاول زيادة حشدها العسكري ونفوذها بالقوة العسكرية".

















0 تعليق