يسأل الكثير من الناس عن العشر الأوائل من ذي الحجة هي أفضل أيام الدنيا فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله وقال العشر الأوائل من ذي الحجة هي أفضل أيام الدنيا على الإطلاق، والعمل الصالح فيها أحب إلى الله من غيرها. ثبت ذلك بحديث النبي ﷺ: "ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، يعني أيام العشر"، كما أقسم الله بها في القرآن الكريم: "وَلَيَالٍ عَشْرٍ.
وورد لماذا هي أفضل الأيام؟
- اجتماع أمهات العبادة: تجتمع فيها الصلاة، الصيام، الصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها.
- قسم الله بها: أقسم الله تعالى بها في سورة الفجر، وقسم العظيم يدل على عظمتها.
- الأيام المعلومات: هي الأيام التي أمر الله بذكر اسمه فيها.
- وفيها الصيام والذكر والعمل الصالح والحج والصلاة
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - اجتماع أمهات العبادة: تجتمع فيها الصلاة، الصيام، الصدقة، والحج، ولا يتأتى ذلك في غيرها.
- قسم الله بها: أقسم الله تعالى بها في سورة الفجر، وقسم العظيم يدل على عظمتها.
















0 تعليق