وجه أحمد فهيم، عضو مجلس إدارة النادي الإسماعيلي الموقوف عن العمل، رسالة مؤثرة إلى جماهير الدراويش، مؤكدًا أن الجماهير تظل السند الحقيقي للنادي والقوة الأكبر القادرة على إنقاذه من الأزمات الحالية.
وقال فهيم في ختام تصريحاته لجريدة الوفد إن جماهير الإسماعيلي يجب ألا تنساق وراء بعض الصفحات التي تُدار – بحسب وصفه – لتحقيق مصالح خاصة أو مكاسب مالية من حالة الغضب السائدة حاليًا.
وأضاف أن النادي يمر بمرحلة صعبة للغاية تحتاج إلى وحدة الجماهير ودعمها الكامل للفريق والإدارة وكل العناصر التي تحاول الحفاظ على الكيان التاريخي للدراويش.
وأكد أن الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ لكرة القدم، بل رمز كبير داخل الرياضة المصرية وواحد من أعرق الأندية الجماهيرية في الوطن العربي.
وأشار إلى أن الجماهير دائمًا كانت العنصر الأهم في قوة الإسماعيلي، سواء في أوقات البطولات أو الأزمات، مطالبًا الجميع بالتمسك بالأمل وعدم الاستسلام للظروف الحالية.
كما شدد على أن إنقاذ النادي لن يكون من خلال الدمج أو تغيير الهوية، وإنما عبر إرادة حقيقية لإعادة بناء النادي بشكل سليم يحافظ على تاريخه وجماهيريته.
وتحدث فهيم عن اللاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أنهم يتحملون ضغوطًا كبيرة جدًا في ظل الظروف الحالية، داعيًا الجماهير إلى مساندتهم حتى نهاية الموسم.
وأوضح أن الفريق يحتاج إلى تدعيمات قوية وإمكانات أفضل حتى يستطيع العودة للمنافسة الحقيقية واستعادة مكانته الطبيعية في الكرة المصرية.
كما طالب المسؤولين بضرورة إدراك قيمة الإسماعيلي التاريخية والجماهيرية، مؤكدًا أن النادي لا يستحق ما يحدث له حاليًا من تجاهل وأزمات متتالية.
واختتم فهيم حديثه برسالة قوية قال فيها إن الإسماعيلي “قلعة جماهيرية كبيرة لا تنكسر”، مؤكدًا أن النادي قادر على العودة من جديد إذا توفرت العدالة والدعم والإدارة الحقيقية.
وفي مشهد سيظل محفورًا في ذاكرة جماهير الكرة المصرية لسنوات طويلة، هبط النادي الإسماعيلي رسميًا إلى دوري المحترفين، ليسقط أحد أعرق الأندية الجماهيرية في مصر بعد رحلة تاريخية امتدت لعقود داخل دوري الأضواء والشهرة.
هبوط الدراويش لم يكن مجرد خسارة رياضية عابرة، بل نتيجة طبيعية لسلسلة طويلة من الأزمات الإدارية والمالية والتخبط الفني والصراعات التي أنهكت النادي عامًا بعد الآخر، حتى وصل إلى هذه اللحظة الصادمة التي لم يتخيلها أكثر جماهيره تشاؤمًا.
وبين حالة الحزن والغضب التي تسيطر على الشارع الإسماعيلاوي، تتجه الأنظار الآن نحو المستقبل، في انتظار خطة حقيقية تعيد بناء النادي من جديد، وتحافظ على تاريخه الكبير وجماهيريته العريقة، حتى يعود الإسماعيلي إلى مكانه الطبيعي بين كبار الكرة المصرية، بعدما تحول الهبوط إلى جرس إنذار خطير لكل من كان جزءًا من هذه الأزمة.


















0 تعليق