قال الإعلامي أحمد موسى إن هناك حالة من الجدل بين المواطنين خلال الفترة الأخيرة بشأن اتجاه الدولة نحو تطبيق الدعم النقدي بدلًا من الدعم العيني، مشيرًا إلى أنه سبق وتحدث منذ نحو شهر عن توجه الحكومة في هذا الملف.
وأوضح أحمد موسى خلال تقديمه برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر قناة صدى البلد، أن عددًا من المواطنين بدأوا يطرحون تساؤلات مشروعة حول مستقبل منظومة الدعم، وما إذا كانت الحكومة تمهد بالفعل لإنهاء الدعم السلعي الخاص بالزيت والسكر والخبز واستبداله بالدعم النقدي خلال الفترة المقبلة.
“الهروب التكتيكي” من ملف الدعم
وأضاف أحمد موسى أن الشارع يتساءل أيضًا: “هل يعني ذلك أن الدولة تتخلى عن دورها في توفير الأمن الغذائي؟” و"هل تعتبر هذه الخطوة نوعًا من “الهروب التكتيكي” من ملف الدعم؟" و"هل سيُترك المواطن في مواجهة التجار والأسعار والتضخم دون حماية مباشرة؟".
وأكد أحمد موسى أن هذه الأسئلة طبيعية ومن حق المواطنين طرحها، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الحالية وارتباط منظومة الدعم بحياة ملايين الأسر المصرية، موضحًا أنه نقل هذه التساؤلات بشكل مباشر إلى الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، للحصول على ردود واضحة وحاسمة بشأن مستقبل الدعم في مصر.
يبحث الكثير من المواطنين عن آلية الحصول على مساعدات الدعم النقدي "تكافل وكرامة"، وفي هذا السياق، تواصل وزارة التضامن الاجتماعي دعمها للفئات الأولى بالرعاية من خلال برنامج تكافل وكرامة، وهو برنامج للتحويلات النقدية المشروطة أطلقته الوزارة ضمن خطة تطوير شبكات الأمان الاجتماعي، لضمان وصول الدعم إلى المستحقين من مختلف الفئات.
- ذوو الإعاقة.
- الأطفال في الحالات الخاصة مثل الأيتام، وأبناء المطلقات أو السجينات أو المهجورات.
- النساء المعيلات من الأرامل والمطلقات والمنفصلات وزوجات نزلاء مراكز الإصلاح.
- كبار السن فوق 65 عامًا.
- الأسر المعالة مثل أسر المجندين أو الأسر الفقيرة التي لا تمتلك مصدر دخل ثابت.
ويأتي البرنامج في إطار جهود الدولة لتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحماية والدعم للأسر الأكثر احتياجًا على مستوى الجمهورية.


















0 تعليق