أكد الإعلامي أحمد موسى، أن الأنباء المتداولة حول إقرار زيادات جديدة في أسعار الكهرباء للمنازل عارية تماماً من الصحة، مشيراً إلى أن هذه الادعاءات لا تستند إلى أي قرارات فعلية، وأن الموقف الرسمي لوزارة الكهرباء ثابت ولم يتغير.
وقال أحمد موسى، عبر برنامجه على مسئوليتي، المذاع على قناة صدى البلد، إن المهندس منصور عبدالغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، حسم الجدل بتأكيده على عدم وجود أي تعديلات حالية في شرائح الاستهلاك المنزلي، لافتاً إلى أن الأسعار المطبقة حالياً مستقرة منذ قرابة العامين دون أي زيادة.
وأضاف حمد موسى أن الدولة تتحمل أعباء كبيرة للحفاظ على استقرار أسعار الخدمات الأساسية، وأن أي حديث عن تحريك الأسعار في الوقت الراهن هو مجرد تكهنات لا تعبر عن الواقع الحكومي أو الخطط الحالية للوزارة.
مواجهة شائعات "الترند"
وذكر أن منصات التواصل الاجتماعي باتت بيئة خصيبة لنشر الأخبار المجتزأة والعناوين المضللة، بهدف إثارة البلبلة وجمع التفاعلات، محذراً من استخدام أسماء مسؤولين وإعلاميين في أخبار كاذبة لتصدر "الترند".
وأوضح أن المواطن المصري يمتلك من الوعي ما يكفي لتمييز الحقائق، مشدداً على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية والبيانات الصادرة عن وزارة الكهرباء مباشرة، خاصة في الملفات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين.
وأشار حمد موسى إلى أن وزارة الكهرباء لم تصدر أي بيان أو تلميح يشير إلى تغيير في هيكل الأسعار المنزلي، مطالباً رواد مواقع التواصل الاجتماعي بضرورة توخي الحذر وتحري الدقة قبل المساهمة في نشر أخبار قد تسبب قلقاً غير مبرر في الشارع.
وأضاف أن الأمانة الصحفية تقتضي نقل التصريحات كاملة دون اجتزاء، مؤكداً أن قناة «صدى البلد» والبرنامج ملتزمان بنقل الحقيقة من مصادرها الأصلية لقطع الطريق على مروجي الشائعات.

















0 تعليق