تشرفت جمعية البيت المصري في بولندا بالمشاركة في الزيارة الرسمية التي قام بها الشيخ توماش ميشكيفيتش مفتي جمهورية بولندا ورئيس المجلس الأعلى للاتحاد الديني الإسلامي في بولندا إلى جمهورية مصر العربية وذلك في إطار تعزيز التعاون الديني والثقافي بين جمهورية مصر العربية وجمهورية بولندا، حيث رافقه الدكتور خالد هجرس رئيس جمعية البيت المصري ونائب رئيس الاتحاد الديني الإسلامي في بولندا فرع وارسو خلال الزيارة الرسمية بالقاهرة.
وقد بدأت الزيارة باستقبال رسمي في مطار القاهرة الدولي من الأستاذ الدكتور أحمد نبوي الأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية وبحضور الدكتور محمود الفخراني مساعد وزير الأوقاف.
كما تشرف الوفد بزيارة فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد مفتي جمهورية مصر العربية، حيث أكد فضيلته على الدور التاريخي لدار الإفتاء المصرية في نشر الفكر الوسطي المعتدل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، ومواجهة الفكر المتطرف، كما استعرض جهود الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم في تدريب الفقهاء وتأهيل الأئمة وتعزيز الخطاب الديني المعتدل، بالإضافة إلى جهود مركز «سلام» لمواجهة التطرف والإسلاموفوبيا، وكذلك مركز الإمام الليث بن سعد لفقه التعايش، والمؤشر العالمي للفتوى.
كما أكد فضيلته على استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون مع المؤسسات الإسلامية في بولندا بما يخدم قضايا المسلمين ويعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وتضمنت الزيارة كذلك لقاء الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون الديني والثقافي بين مصر وبولندا، ودعم احتياجات مسلمي بولندا من الأئمة والقراء المؤهلين، وتنظيم فعاليات علمية وثقافية مشتركة في العاصمة البولندية وارسو.
كما أكد الوزير أن قضية «العمران» تمثل أحد المقاصد الكبرى للشريعة الإسلامية، وأن الإسلام يدعو إلى البناء والعمل والإبداع وإقامة المؤسسات الناجحة، مشيرًا إلى أهمية نشر قيم العمل والإنتاج والتعايش الحضاري.
كما قام الوفد بزيارة مجمع البحوث الإسلامية ولقاء الأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الأمين العام للمجمع.
واختُتمت الزيارة بلقاء فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، حيث أكد فضيلته على استعداد الأزهر الشريف لتخصيص منح دراسية لمسلمي بولندا للدراسة في الأزهر، وإنشاء مركز لتعليم اللغة العربية في بولندا لخدمة الجالية المسلمة وتعليم لغة القرآن الكريم، بالإضافة إلى زيادة عدد المبتعثين الأزهريين إلى بولندا، وتدريب الأئمة البولنديين في أكاديمية الأزهر العالمية؛ بهدف صقل مهاراتهم في قضايا التعايش وقبول الآخر ومواجهة التحديات الفكرية المعاصرة.
وأكد الدكتور خالد هجرس من جانبه أن جمعية البيت المصري في بولندا تحرص دائما على القيام بدورها الأساسي في دعم جسور التواصل الحضاري والثقافي والديني بين مصر وبولندا، بما يعزز قيم السلام والتعايش والاعتدال.



















0 تعليق