نجحت أجهزة وزارة الداخلية بمحافظة الجيزة في إغلاق شركتين "غير مرخصتين" تخصصتا في ممارسة نشاط إجرامي يعتمد على النصب والاحتيال على المواطنين الراغبين في السفر للعمل بالخارج، حيث استولت تلك الكيانات الوهمية على مبالغ مالية ضخمة من ضحاياها مقابل وعود زائفة بفرص عمل "على خلاف الحقيقة".
الداخلية ..ضبط المتهمين بالنصب علي المواطنين بوعود زائفة بفرص عمل في الخارج
البداية كانت بمعلومات دقيقة رصدها قطاع الأمن العام، بالتنسيق مع أجهزة الوزارة المعنية، كشفت عن قيام شركتين بنطاق محافظة الجيزة بإدارة نشاط لإلحاق العمالة بالخارج دون الحصول على التراخيص القانونية اللازمة. وأكدت التحريات أن القائمين على هاتين الشركتين تخصصوا في إيهام الشباب بقدرتهم على توفير عقود عمل في دول مختلفة، مستغلين حاجة المواطنين للسفر وجني الأموال.
وعقب تقنين الإجراءات، شنت قوات الأمن حملة مكبرة استهدفت مقري الشركتين، حيث أسفرت عن ضبط المديرين المسؤولين عنهما، وتبين أن أحدهما "له معلومات جنائية" سابقة. وبتفتيش المقرات، عثر رجال المباحث على "كنز" من الأدلة التي تؤكد النشاط الإجرامي، شمل جوازات سفر أصلية لعدد من المواطنين الضحايا، وصوراً ضوئية منها، بالإضافة إلى كميات كبيرة من الإعلانات والكروت الدعائية التي كانت تستخدم في استدراج الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي.
كما ضُبط بحوزة المتهمين هاتفان محمولان وجهاز "لاب توب"، وبفحصها فنياً تبين أنها تحتوي على مراسلات ودلائل قاطعة تؤكد عمليات النصب والتحويلات المالية الناتجة عن نشاطهم المشبوه. وبمواجهة المتهمين، اعترفا صراحةً بإدارة الشركتين بدون ترخيص والاستيلاء على أموال المواطنين بزعم تسفيرهم للخارج.
ونجحت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية في توجيه ضربة استباقية لمافيا تجارة الأجهزة التكنولوجية المحظورة، بعدما كشفت ملابسات منشور جرى تداوله على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي، يعرض فيه أحد الأشخاص طائرة من نوع “درون” مزودة بكاميرا للبيع بقلب العاصمة، وهو ما يعد مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لحيازة واستخدام هذه النوعية من الأجهزة.
الداخلية .. ضبط عاملين ب ٥ كاميرات “درون” السري المحظورة في القاهرة
البداية كانت برصد المتابعة الأمنية لتعليق مدعوم بصورة عبر "فيسبوك"، تضمن عرض طائرة تصوير جوي "درون" للبيع في القاهرة.
وعلى الفور، تم تشكيل فريق بحث من قطاع الأمن العام بمديرية أمن القاهرة، حيث نجحت التحريات في تحديد هوية صاحب المنشور وتبين أنه "عاطل" مقيم بدائرة قسم شرطة السيدة زينب.
وعقب تقنين الإجراءات، تحركت قوة أمنية وتمكنت من ضبط المتهم الأول وبحوزته الطائرة المعروضة للبيع. وبمواجهته، لم يجد مفراً من الاعتراف، حيث أرشد عن مصدر تلك الأجهزة، مؤكداً أنه تحصل عليها من شخص آخر "عاطل" يقطن بذات الدائرة، بهدف ترويجها وتحقيق أرباح غير مشروعة.
واستكمالاً للتحريات، نجح رجال المباحث في ضبط المتهم الثاني داخل مخبئه، ليعثروا على مفاجأة غير متوقعة، حيث ضُبط بحوزته "ترسانة مصغرة" تضم 4 طائرات درون إضافية، و4 أجهزة تحكم عن بُعد، و4 بطاريات خاصة بتشغيل تلك الطائرات.
وبمواجهته، أقر بحيازته للمضبوطات بقصد الاتجار بها لراغبي التصوير والعمل الميداني دون الحصول على التصاريح الأمنية اللازمة.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود وزارة الداخلية لتنفيذ القانون الذي يحظر تداول أو استخدام الطائرات المحركة آلياً أو لاسلكياً "الدرون" إلا بعد الحصول على موافقة الجهات المختصة، نظراً لما تشكله هذه الأجهزة من خطورة على الأمن القومي في حال استخدامها بشكل غير قانوني.
وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وبالعرض على النيابة العامة باشرت التحقيق مع المتهمين، وأمرت بالتحفظ على الطائرات المضبوطة لفحصها فنياً، لتبقى هذه الواقعة رسالة لكل من يحاول تحويل منصات التواصل الاجتماعي إلى سوق سوداء للأجهزة المحظورة.


















0 تعليق