شهدت العاصمة النمساوية فيينا أمسية مميزة غلبت عليها مشاعر الود والمحبة، نظمها نادي وجروب الرياضة بالنمسا تكريمًا للمستشار محمد البحيري، القنصل العام لجمهورية مصر العربية بالنمسا، وذلك قبل أيام قليلة من انتهاء فترة عمله وعودته إلى أرض الوطن، تقديرًا لما قدمه من جهود ملموسة في خدمة أبناء الجالية المصرية، خاصة في المجالات الرياضية والشبابية والإنسانية.
وارتبط اسم المستشار محمد البحيري خلال سنوات عمله بالنمسا بالعديد من الأنشطة الرياضية والاجتماعية التي جمعت أبناء الجالية المصرية، حيث كان حاضرًا بشكل دائم في الفعاليات التي نظمها نادي نجوم الرياضة، سواء بطولات كرة القدم أو أنشطة تنس الطاولة وغيرها من الفعاليات الشبابية، في صورة عكست قربه من أبناء الجالية وحرصه على دعمهم ومشاركتهم مختلف المناسبات.
بدأت الاحتفالية بكلمة للكابتن أحمد الصعيدي، رئيس الجروب، الذي أشاد بفترة التعاون المثمرة بين القنصلية المصرية والجروب، مؤكدًا أن فترة عمل المستشار محمد البحيري شهدت دعمًا كبيرًا للأنشطة الرياضية والاجتماعية، كما رحب بالمستشار محمد سامح القنصل العام الجديد، متمنيًا له التوفيق في مهامه الجديدة، ووجه الشكر للحضور على مشاركتهم وتلبيتهم الدعوة.
وشهدت الأمسية حضور نخبة من الشخصيات المصرية والعربية بالنمسا وأوروبا، من بينهم الدكتور خالد أبو شنب المستشار الثقافي المصري بالنمسا، الذي أكد في كلمته أن روح التعاون والمحبة التي لمسها بين أعضاء الجروب تمثل صورة مشرفة للجالية المصرية بالخارج، مشيدًا بالدور المجتمعي والرياضي الذي يقوم به النادي في جمع الشباب المصري وتعزيز ارتباطهم بهويتهم الوطنية.
كما تحدث الدكتور عز الدين طمان، أستاذ الدراسات الإسلامية، مشيدًا بما يقدمه الجروب من أنشطة ناجحة تسهم في جذب أبناء الجيلين الثاني والثالث من المصريين بالنمسا، وتعزيز ارتباطهم بالمجتمع المصري وقيمه وثقافته.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد نصار، إمام وخطيب مركز الفجر الثقافي التعليمي بالنمسا، أن المستشار محمد البحيري كان قريبًا للغاية من أبناء الجالية، وحرص على المشاركة في العديد من الفعاليات والمناسبات داخل المركز، اهتمامًا بالشباب المصري بالخارج وحرصًا على متابعة قضاياهم واحتياجاتهم المختلفة.
وفي لافتة تعكس اتساع دائرة العلاقات الإنسانية للمحتفى به، تحدث المهندس رجب نعمة الله، رجل الأعمال المقيم بجمهورية التشيك، مؤكدًا أن اهتمام المستشار البحيري لم يقتصر على أبناء الجالية المصرية في النمسا فقط، بل امتد ليشمل المصريين في عدد من الدول الأوروبية، حيث حرص دائمًا على تقديم الدعم والمساندة لكل من يلجأ إليه.
كما ألقى محمود حميدة، المنسق العام لاتحاد شباب المصريين بالخارج ورئيس البيت المصري بالنمسا، كلمة استعرض خلالها جهود المستشار البحيري في بناء جسور التواصل مع الشباب المصري بالخارج، مؤكدًا أنه كان حاضرًا في مختلف المناسبات والفعاليات، ولم يتردد في تقديم الدعم حتى خارج أوقات العمل الرسمية والعطلات، فضلًا عن حرصه على تسهيل الإجراءات القنصلية للمواطنين القادمين من خارج العاصمة وإنجاز معاملاتهم في أسرع وقت ممكن.
وعلى الجانب الإنساني، وجه المستشار محمد البحيري الشكر للأستاذ محمد مصطفى حمدي، الشهير بـ«حمدي السوري»، تقديرًا لما قدمه من دعم ومساندة لأحد الشباب المصريين بالنمسا، فيما قام المستشار محمد سامح بتسليمه درع تكريم تقديرًا لموقفه الإنساني.
كما شهدت الاحتفالية تكريم رجل الأعمال محمد فتحي حمامة، صاحب سلسلة مطاعم «لانورما»، حيث قام المستشار محمد سامح بتسليمه درع النادي تقديرًا لدعمه المستمر لأنشطة الجروب ومساهماته المجتمعية.
وقدّم فقرات الحفل المتحدث الإعلامي للنادي الكابتن أحمد البقلولي، فيما ألقى كل من الكابتن إبراهيم كريمة المدير الفني للنادي، والكابتن خالد قنديل مساعه، كلمات أعربا خلالها عن تقديرهما لما قدمه المستشار محمد البحيري من جهود ودعم للجالية المصرية، مع الترحيب بالمستشار محمد سامح وتمنياتهما له بالتوفيق.
كما شارك في تنظيم وحضور الأمسية أعضاء مجلس إدارة النادي، وهم: الكابتن علي كامل، والكابتن عوض أمير، والكابتن محمد البيلي، إلى جانب سكرتير النادي الكابتن شريف أحمد.
واتسمت الأمسية بأجواء عائلية بعيدة عن الرسميات والبروتوكولات، حيث طغت عليها روح المحبة والترابط بين أعضاء البعثة الدبلوماسية المصرية وأبناء الجالية بالنمسا، في مشهد عكس قوة العلاقات الإنسانية التي نجح المستشار محمد البحيري في بنائها طوال فترة عمله هناك، لتتحول ليلة التكريم إلى رسالة تقدير ووفاء لمسيرة دبلوماسية وإنسانية تركت أثرًا طيبًا في نفوس الجميع.



















0 تعليق