أعلنت مديرية الزراعة بالبحيرة عن بدء فعاليات الحملة القومية لمكافحة القوارض، وذلك عقب الانتهاء من حصاد المحاصيل الشتوية، ضمن خطة الدولة لدعم القطاع الزراعي والحد من الخسائر التي تسببها الآفات الزراعية،وذلك تحت رعاية الوزير علاء فاروق وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة،في إطار الجهود المستمرة لحماية المحاصيل الزراعية وتعزيز منظومة الأمن الغذائي والحفاظ على الصحة العامة،
تنطلق الحملة خلال الفترة من 11 مايو 2026 وحتى 29 يونيو 2026، وتشمل نطاقًا واسعًا يغطي 14 مركزًا بمحافظة البحيرة بإجمالي 392 جمعية زراعية، بهدف الوصول إلى أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الزراعية المستهدفة.
وتعتمد الخطة الفنية للمكافحة على استخدام طعوم "فوسفيد الزنك" وفق أسس علمية دقيقة، حيث يتم تجهيز الطعوم من مبيد فوسفيد الزنك الخام ممزوجًا بجريش الذرة وزيت الطعام كمادة لاصقة، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الجذب والفاعلية للقوارض.
ويتم توزيع الطعوم في أكياس صغيرة بوزن يتراوح بين 8 إلى 10 جرامات، توضع في بؤر الإصابة بمعدل كيس كل 10 أمتار لضمان التغطية الكاملة وتقليل نسب الإصابة بشكل فعال في المناطق الزراعية المستهدفة.
وتتم الحملة تحت إشراف قيادات وزارة الزراعة، وبمتابعة ميدانية من مديرية الزراعة بالبحيرة، حيث يشارك في التنفيذ المهندس ناصر محمد أبوطالب وكيل وزارة الزراعة، والمهندس رؤوف أبوالعيص مدير إدارة مكافحة القوارض، والدكتورة منى زيد وكيل الإدارة ورئيس قسم المتابعة، والمهندس حصافي حرحش رئيس قسم المبيدات، لضمان تنفيذ الحملة وفق أعلى معايير الجودة والدقة.
وأكدت مديرية الزراعة بالبحيرة أن هذه الحملة تأتي ضمن خطة متكاملة تستهدف حماية المحاصيل الزراعية من الأضرار التي تسببها القوارض، والحفاظ على الإنتاج الزراعي ودعم المزارعين، مشددة على أهمية التعاون بين الجهات التنفيذية والمزارعين لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها. واختتمت المديرية بالتأكيد على أن "معًا نحمي محصولنا ونحافظ على صحتنا"، في إطار جهود الدولة لتحقيق تنمية زراعية مستدامة.

















0 تعليق