يسأل الكثير من الناس عن ماذا يفعل المأموم إذا أطال السجود حتي سجد الإمام السجدة الثانية ؟ فأجاب الشيخ محمد سيد سلطان شيخ الجامع الازهر الشريف وقال إذا أطال المأموم السجود (لعذر كالنوم أو السهو) حتى سجد الإمام السجدة الثانية، يجب عليه الرفع فوراً ومتابعة الإمام في سجوده الثاني ولا يضره ذلك، وصلاته صحيحة ما دام التأخر بعذر.
وورد خلاصة التصرف في هذه الحالة:
- المتابعة الفورية: يرفع رأسه من السجدة الأولى فوراً ويلتحق بالإمام في السجدة الثانية.
- حكم الركعة: إذا أدرك الإمام في السجدة الثانية، فقد أدرك الركعة، ولا يحتاج إلى قضاء السجدة الأولى.
- إذا فاتته الركعة: لو استمر المأموم في سجوده حتى قام الإمام للركعة التالية، فإنه يقوم ويتابع الإمام، ويقضي ركعة بعد سلام الإمام.
- حكم التأخر عمداً: إذا تأخر المأموم عن الإمام عمداً رغم سماعه، فقد ارتكب خطأً، وإذا فاته ركنان بطلت صلاته.
- في حال النعاس: لو كان التأخر بسبب النعاس أو عدم سماع صوت الإمام، يتابع الإمام ولا شيء عليه.
نصيحة: السنة للمأموم متابعة الإمام، وإطالة السجود بعد الإمام خلاف السنة
كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق