شهد سعر الجنيه الإسترليني تراجعًا ملحوظًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم الإثنين 11 مايو 2026، وفقًا لآخر تحديثات صادرة عن عدد من البنوك العاملة بالسوق المصرفية المحلية، وسط استمرار التقلبات التي تشهدها أسواق العملات الأجنبية وتأثرها بحركة العرض والطلب والتغيرات العالمية في أسعار الصرف.
ويأتي هذا الانخفاض بالتزامن مع حالة من الترقب في الأسواق المالية العالمية، خاصة مع متابعة المستثمرين لتطورات السياسات النقدية وتحركات أسعار الفائدة في عدد من الاقتصادات الكبرى، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على أداء العملات الأجنبية أمام الجنيه المصري.
تراجع سعر الإسترليني في البنك المركزي
سجل سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصري نحو 71.57 جنيه للشراء و71.78 جنيه للبيع، مقارنة بمستويات التعاملات السابقة، ليتراجع بنسبة بلغت نحو 0.18% للشراء و0.16% للبيع، في مؤشر على استمرار التحركات المحدودة للعملة البريطانية داخل السوق المصرفية المصرية.
أسعار الجنيه الإسترليني في البنوك المصرية
وجاءت أسعار الجنيه الإسترليني في عدد من أبرز البنوك العاملة في مصر على النحو التالي:
سجل الجنيه الإسترليني نحو 71.50 جنيه للشراء، و71.94 جنيه للبيع، مع استقرار نسبي في حركة التداول داخل فروع البنك.
بلغ سعر الشراء نحو 71.63 جنيه، فيما سجل سعر البيع 72.07 جنيه، ليقدم البنك أحد أعلى أسعار شراء الإسترليني بين البنوك الحكومية.
البنك التجاري الدولي CIB
سجل سعر الجنيه الإسترليني داخل البنك التجاري الدولي نحو 71.51 جنيه للشراء و71.95 جنيه للبيع، بالتزامن مع استمرار تحديث أسعار العملات بشكل لحظي.
بنك الإسكندرية
وصل سعر الجنيه الإسترليني إلى 71.51 جنيه للشراء و71.95 جنيه للبيع، ليسجل مستويات متقاربة مع أغلب البنوك الخاصة بالسوق المصرية.
بنك قطر الوطني الأهلي QNB
بلغ سعر الشراء نحو 71.48 جنيه، بينما سجل سعر البيع 71.92 جنيه، وسط استقرار نسبي في حركة تداول العملة البريطانية.
بنك فيصل الإسلامي
سجل الإسترليني نحو 71.50 جنيه للشراء و71.94 جنيه للبيع، وفقًا لآخر تحديثات البنك خلال تعاملات اليوم.
المصرف العربي الدولي AIB
جاء أقل سعر للبيع داخل المصرف العربي الدولي، حيث سجل الجنيه الإسترليني 71.47 جنيه للشراء و71.86 جنيه للبيع.
تحركات العملات الأجنبية في السوق المصرية
وتشهد أسعار العملات الأجنبية في مصر حالة من التغير المستمر على مدار اليوم، نتيجة تأثرها بعدة عوامل أبرزها حركة الأسواق العالمية، ومستويات الطلب على العملات الأجنبية، بالإضافة إلى التغيرات الاقتصادية المرتبطة بالتجارة والاستيراد وأسعار الفائدة العالمية.
ويحرص عدد كبير من المواطنين والمستثمرين على متابعة أسعار العملات الأجنبية بشكل يومي، خاصة الجنيه الإسترليني والدولار واليورو، نظرًا لتأثيرها المباشر على حركة السفر والاستيراد وأسعار السلع والخدمات داخل السوق المحلية.

















0 تعليق