يسال الكثير من الناس عن هل الصلاة علي سيدنا محمد ﷺ بأي صيغه تصل إلي سيدنا محمد ﷺ ؟ فأجاب الدكتور تاج الدين نوفل رحمه الله وقال نعم، الصلاة على النبي ﷺ تصل إليه بأي صيغة صحيحة (مثل: اللهم صل على محمد، صل الله عليه وسلم، اللهم صل على سيدنا محمد) خارج الصلاة، طالما أدت المعنى ولم تشتمل على محذور، وتعرض عليه صلاتنا وسلامنا. والأمر في ذلك واسع، وإن كانت الصيغ الإبراهيمية هي الأفضل والأكمل.
وورد خلاصة: السنة المؤكدة أفضل من غير المؤكدة، لكن كلاهما من النوافل المستحبة التي يجوز للمسلم تركها دون إثم، وإن كان في ترك المؤكدة تفويت لأجر كبير.
وورد خلاصة الأمر:
- خارج الصلاة: يجوز الصلاة بأي صيغة تشتمل على لفظ الصلاة أو السلام، فكلها تصل ويُؤجر عليها المسلم.
- داخل الصلاة (التشهد): الأفضل والواجب الالتزام بالصيغ المأثورة (الإبراهيمية) دون زيادة أو نقصان.
- ثبوت السيادة: لا حرج في إضافة لفظ (سيدنا) عند الصلاة عليه ﷺ، فهو سيد ولد آدم.
أمثلة لصيغ صحيحة:
- "اللهم صل على محمد وعلى آل محمد".
- "صلى الله على محمد".
- "اللهم صل وسلم على سيدنا محمد".
- "الصلاة والسلام عليك يا رسول الله
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .


















0 تعليق