افتتح الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، يرافقه الدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، معرض فني بعنوان "رحلة في عمق الألوان" بكلية التربية النوعية.
بحضور الدكتور هاني عبد البديع عميد الكلية، والدكتورة غادة يس وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة فاطمة محمد الأستاذ المساعد بقسم التربية الفنية والمشرف على المعرض، و سيد الشورة مدير الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والطلاب، وذلك اليوم الأحد بالكلية.
تم تفقد المعرض الفني الذي ضم ٨٠ لوحة من إبداعات الطلاب دمجوا خلالها رؤيتهم الفنية، لتحقيق النظريات الإبداعية عن طريق توافق وتباين الألوان الأساسية والثانوية واستخدام الأخشاب والتي عكست فهمهم العميق لتقنيات تلك الألوان وتوظيفها في التعبير عن الأفكار.
وعلى هامش المعرض تابع النواب عدد من مشروعات التخرج التي يعمل على تنفيذها الطلاب وسط إشادة بالمستوى المتميز للطلاب وأعمالهم الفنية.
ندوة "معا لترشيد الاستهلاك وبناء المستقبل"
من جهه اخرى وفى وقت سابق شهد الدكتور عاصم العيسوي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور شريف العطار نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، الندوة التي نظمتها كلية الحاسبات والذكاء الاصطناعي بالتعاون مع الإدارة العامة لرعاية الطلاب، تحت عنوان:- "معا لترشيد الاستهلاك و بناء المستقبل"، ضمن فعاليات مبادرة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تحت عنوان:- "وفرها... تنورها" لترشيد الاستهلاك وتعزيز الاستخدام الأمثل للطاقة، وذلك على هامش فعاليات حفل ختام اللقاء القمي الثاني عشر للطالب والطالبة المثاليين ومسابقة مبادرة "سفراء النوايا الحسنة" في نسختها الخامسة على مستوى الجامعات المصرية والذي استضافتهم جامعة الفيوم .
حاضر خلال الندوة الدكتور رشدي العدوي أستاذ الاقتصاد الزراعي وعميد كلية الزراعة بجامعة كفر الشيخ وعضو لجنة تحكيم الدور النهائي لمسابقات الملتقي القمي، مستعرضًا ثقافة الترشيد كمدخل لعلاج الخلل والموازنات العامة.
وأكد على أهمية الترشيد باعتباره أسلوب حياة وممارسة يومية وثقافة عامة تسهم في دعم جهود الدولة وتحقيق التنمية المستدامة وأن الترشيد أصبح ضرورة في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة.
كما ألقى الضوء على جهود الدولة في تعظيم موارد الطاقة والمياه والغذاء، موضحًا معدلات إنتاج الكهرباء في مصر خلال الأعوام الماضية، إضافة إلى تناول مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية والتي من المتوقع أن توفر نحو 4800 ميجاوات عند اكتمالها، كما تم مناقشة معدلات استهلاك وإنتاج مصر من اسطوانات البوتاجاز.
كما تم خلال الندوة تناول جهود الدولة في مجال المياه والغذاء، وأن المتوسط العالمي لنصيب الفرد من المياه يبلغ نحو 1000 متر مكعب سنويًا بينما يبلغ نصيب الفرد في مصر نحو 480 مترًا مكعبًا فقط.
وفيما يتعلق بالغذاء، يذكر أن مصر تستورد نحو 50٪ من احتياجاتها من القمح إضافة إلى استيراد نحو 70٪ من الفول و92٪ من الزيوت وهو ما يمثل عبئًا على الموازنة العامة للدولة .
















0 تعليق