68 يومًا على زيارة المحافظ ونجع البارود محلك سر في قنا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مرت 68 يومًا على الجولة الميدانية لمحافظ قنا اللواء دكتور مهندس مصطفى الببلاوى؛ في نجع البارود التابع للوحدة المحلية لقرية الشيخية بمركز قفط؛ على هامش الإحتفال بالعيد القومى للمحافظة ووضع أكاليل الزهور على النصب التذكارى لشهداء الإنتصار البطولى والتاريخى على الإحتلال الفرنسى الوحشى في الثالث من مارس 1799؛ التى جرت وقائعها في مضيق نهر النيل بالنجع المهجور حكوميًا .

 

تجولت "الوفد" في نجع البارود ورصدت عدستها معالمه الرئيسية؛ وأبرزها موقعه المتميز على نهر النيل كنجع حمادى، ومدرسة إعدادية مشتركة، ومحطة مركز قفط لمياه الشرب؛ والملقاه على أرضها أسطوانات غاز الكلور بدون تأمين من العبث والوقاية من مخاطر هذا الغاز السام؛ الذى تسبب فى عدة حوادث إختناق وحالة وفاة فى السنوات الأخيرة وأثارت غضب عارم لدى الجماهير القنائية .

 

ورصدت "الوفد"؛ سوء حالة الطريق الرئيسى الذى يربط نجع البارود بمدينة قفط عاصمة المركز؛ وإلقاء المخلفات على حافة الترع التى تخترقه وحافة النهر؛ فضلًا عن ظهور ماسورة أهالى لصرف مخلفات في النيل .

 

ويتميز نجع البارود؛ بالطابع الريفى المتمثل في تربية المواشى وفى مقدمتها الجاموس والأبقار والغنم والماعز وكثافة أشجار الظل والنخيل ومراكب الصيد البدائية؛ وما يثير الدهشة وجود أشجار نخيل على هيئة حرف (w) التى كانت إحدى كلمات السر في أحد الأفلام الأجنبية القديمة .

 

في سياقٍ متصل؛ لم يشفع هذا الإنتصار التاريخى الذى اتخذته محافظة قنا عيدًا قوميًا لها تحتفل به كل عام؛ في تطوير نجع البارود نحو المدنية الحديثة وتحويله لمركز ومدينة؛ كما حدث مع نجع حمادى الذى كان تابعًا لقرية بهجورة قديمًا .

 

المثير أن نجع البارود كان تابعًا للوحدة المحلية لمركز ومدينة قنا؛ قبل إنشاء مركز ومدينة قفط؛ والنصب التذكارى لشهداء مقاومة في أطراف مدينة قفط بجوار مستودع اسطوانات البوتجاز؛ واللوحات الجدارية التى تترجم خوض المعركة التى انتهت بإغراق أساطيل الإحتلال الفرنسى ومدمراته الحربية في النيل؛ ليست على الضفة الشرقية بمضيق نجع البارود؛ ولكن على الطريق السريع بمدينة قــفط .

 

من جهته؛ طالب معمر نجع البارود سيد مبارك محمد حسن وشهرته "سيد حسن" من مواليد 1931 ويبلغ من العمر 94 عامًا؛ بتطوير نجع البارود مسقط رأسه وتشغيل الصرف الصحى والغاز الطبيعى ورصف شوارعه وإنشاء كورنيش عصرى على نهر النيل؛ يليق بإنتصار الثالث من مارس 1799 ودحر الإحتلال الفرنسى عن الصعيد.

 

يذكر أن التحول الكبير لنجع حمادى من نجع تابع لقرية أم إلى بندر ومركز؛ يرجع للأمير يوسف كمال الذى اتخذه مقرًا له في الصعيد؛ وأنشأ فيها قصريه والدواوين الحكومية والمدارس والمستشفى الأميرى؛ لإحداث نهضة علمية وثقافية وصحية  وإدارية؛ في هذا النجع الذى تحول لأشهر مدن محافظة قنا بعد مدينة الأقصر الأثرية؛ خاصة بعد إنشاء مصانع السكر والألومنيوم وقناطر نجع حمادى؛ التى مازالت مقصدًا للرحلات المدرسية والزائرين من داخل وخارج محافظة قنا.

c33c954738.jpg
30126c490e.jpg

 

5a1f088e19.jpg
سيد مبارك شيخ المعمرين فى نجع البارود والبالغ من العمر 94 عاماً
سيد مبارك شيخ المعمرين فى نجع البارود والبالغ من العمر 94 عاماً
83ff4452d7.jpg
02ec5457f4.jpg
5f390d121a.jpg
7b4abd5d4e.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق