واصل الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر جولاته الميدانية بقرية الشيخ الشاذلي بمدينة مرسى علم، لمتابعة أوضاع التجمعات الصحراوية والوقوف على احتياجات المواطنين على أرض الواقع.
وأدى الدكتور البرقي، صلاة الجمعة بمسجد الشيخ الشاذلي، ثم تفقد مخرات السيول والسدود والبحيرات الصناعية التي تم تنفيذها لحماية القرية من أخطار السيول، ودعم الاستفادة من مياه الأمطار في تغذية الخزان الجوفي.
وخلال الجولة، استعرض ممثلو المجتمع المدني مبادرة لإنشاء محطة تحلية مياه بالقرية، بهدف توفير مياه شرب نقية ومستدامة للأهالي، بما يساهم في تحسين مستوى الخدمات ودعم استقرار السكان داخل التجمع.
محافظ البحر الأحمر من قلب «الشيخ الشاذلي»: دراسة عاجلة لمحطة تحلية وتعظيم الاستفادة من مياه السدود لخدمة الأهالي
ووجّه محافظ البحر الأحمر بسرعة إعداد دراسة فنية متكاملة لمشروع محطة التحلية، تمهيداً لاستكمال الإجراءات والحصول على الموافقات اللازمة، مع دراسة آليات الاستفادة المثلى من المياه الجوفية الناتجة عن السدود والبحيرات، لتعظيم الموارد المائية بالمنطقة.
كما شدد على ضرورة استمرار أعمال الصيانة الدورية للسدود ومخرات السيول، لضمان كفاءتها في الحماية من مخاطر السيول والحفاظ على البنية التحتية بالقرية.
وعقب الجولة، التقى الدكتور وليد البرقي أهالي قرية الشيخ الشاذلي، واستمع إلى مطالبهم واحتياجاتهم بشكل مباشر، موجهاً بسرعة إعداد دراسات تفصيلية لكل مطلب وعرضها عليه شخصياً لاتخاذ قرارات عاجلة بشأنها.
رافق محافظ البحر الأحمر، خلال الجولة، عدد من القيادات التنفيذية، من بينهم رئيس مدينة مرسى علم، ومدير مكتب المحافظ، وممثلو إدارة المياه الجوفية، ومدير إدارة المخلفات الصلبة، إلى جانب عدد من أعضاء المجالس النيابية، في إطار دعم خطط التنمية المتكاملة للتجمعات الصحراوية جنوب المحافظة.
وفى سياق آخر تفقد الدكتور وليد البرقي محافظ البحر الأحمر، المدفن الصحي بمدينة مرسي علم، ضمن جولاته الميدانية المتواصلة، لمتابعة منظومة إدارة المخلفات الصلبة بمدن المحافظة، والوقوف على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
واستمع الدكتور وليد البرقي، خلال الزيارة، إلى شرح تفصيلي من المسؤولين حول الطاقة الاستيعابية للخلية الحالية بالمدفن، حيث تبيّن أنها قادرة على استيعاب المخلفات لفترة زمنية طويلة، مما يعكس جاهزية المنظومة الحالية لخدمة المدينة.
ولا تقتصر أهمية المدافن الصحية على مجرد التخلص من النفايات، بل تمتد لتشمل حماية البيئة والمياه الجوفية من التلوث، وصون الصحة العامة للمواطنين والزوار، فضلاً عن الحفاظ على الجماليات البصرية للمدن السياحية كمرسي علم التي تستقطب آلاف السياح سنوياً من شتى أنحاء العالم، مما يجعل منظومة إدارة المخلفات ركيزة أساسية في منظومة التنمية السياحية المستدامة.























0 تعليق