تحدث الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، عن مبادرة غسيل السوق وتنظيفه من الأدوية الفاسدة، مشيرًا إلى أن مصر تكاد تكون الدولة الوحيدة التي تقوم بهذا الأمر، وذلك خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “ستوديو إكسترا” على قناة "إكسترا نيوز".
كما أشار رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، إلى إن مبادرة سحب الأدوية منتهية الصلاحية، أطلقتها هيئة الدواء المصرية في مارس 2025، بعد متابعة الأسواق واكتشاف وجود كميات كبيرة من الأدوية منتهية الصلاحية داخل الصيدليات، نتيجة تأخر شركات التوزيع والشركات المنتجة في سحبها من السوق.
وأوضح أن الهيئة منحت الصيادلة مهلة ثلاثة أشهر لإرسال بيانات الأدوية عبر رابط إلكتروني مخصص، قبل أن تمد المهلة ثلاثة أشهر إضافية لتصل المدة الإجمالية إلى ستة أشهر، كما حصل الموزعون على فرصة لجرد الكميات وتسليمها للشركات لمراجعتها، مشيرًا إلى أن شركات التوزيع حصلت بالفعل على كامل تعويضاتها من الشركات المنتجة بنسبة 100%، لكنها لم تُعوض الصيادلة بالكامل عن الأدوية التي تم سحبها منهم، وهو ما دفع هيئة الدواء إلى عقد اجتماعات لمتابعة الأزمة والعمل على حلها.
وأكد أن الحل الأمثل يتمثل في إصدار قرار ملزم من رئيس هيئة الدواء الدكتور علي الغمراوي، يجبر الشركات على سحب الأدوية منتهية الصلاحية، على غرار ما يحدث في دول العالم، مشددًا على ضرورة فرض عقوبات على الشركات غير الملتزمة، مثل وقف تسجيل منتجاتها أو توقيع غرامات مالية عليها، مما يضمن سحب الأدوية تلقائيًا من السوق، بحيث تسترد الشركات الأدوية منتهية الصلاحية وتتولى إعدامها دون الحاجة إلى إجراءات مطولة أو اجتماعات متكررة.


















0 تعليق