سبعة نجوم على قائمة الرحيل.. مورينيو يجهز “ثورة” منتظرة داخل ريال مدريد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت التقارير المرتبطة بإمكانية عودة جوزيه مورينيو إلى تدريب ريال مدريد عن ملامح ثورة فنية كبيرة قد يشهدها الفريق الملكي خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد الحديث عن رغبة المدرب البرتغالي في الاستغناء عن سبعة لاعبين دفعة واحدة ، وبحسب ما تداولته وسائل إعلام إسبانية، فإن مورينيو يرى أن الفريق الحالي يحتاج إلى إعادة هيكلة شاملة، ليس فقط على المستوى التكتيكي، بل أيضا من حيث العقلية والانضباط داخل غرفة الملابس.


ويعتقد المدرب البرتغالي أن بعض الأسماء الموجودة حاليا لا تتناسب مع فلسفته المعروفة القائمة على الالتزام التكتيكي والقتال داخل الملعب، وهو ما دفعه للمطالبة بسلطة واسعة فيما يتعلق بملف الراحلين والقادمين.


ورغم عدم الكشف الرسمي عن هوية اللاعبين السبعة، فإن الصحافة الإسبانية بدأت تتحدث عن إمكانية رحيل عدد من العناصر التي تعرضت لانتقادات متكررة خلال الموسم الأخير، سواء بسبب تراجع المستوى أو كثرة الإصابات أو عدم الانسجام التكتيكي.
ويأتي ذلك في وقت يعيش فيه ريال مدريد واحدة من أصعب فتراته خلال السنوات الأخيرة، بعدما خرج الفريق من عدة بطولات وفشل في الحفاظ على الاستقرار الفني داخل الملعب.


وترى إدارة النادي أن الفريق بحاجة إلى “صدمة” تعيد الانضباط والشخصية القوية، وهو ما يجعل اسم مورينيو مطروحا بقوة رغم الانقسام الواضح بشأنه داخل المؤسسة المدريدية.
وخلال فترته الأولى مع ريال مدريد، كان مورينيو معروفا بجرأته الكبيرة في اتخاذ القرارات الحاسمة، حيث لم يتردد في استبعاد أسماء كبيرة إذا شعر بأنها لا تخدم مشروعه الفني.


ويبدو أن المدرب البرتغالي يريد تكرار السيناريو نفسه حال عودته، خاصة أنه يعتبر أن النجاح في ناد بحجم ريال مدريد يحتاج إلى غرفة ملابس منضبطة ومتجانسة بالكامل.
كما كشفت التقارير عن رغبة مورينيو في إعادة النظر في سياسة النادي الخاصة بالإعداد البدني، بعد سلسلة الإصابات التي ضربت عددا من النجوم خلال الموسم الحالي.


وطالب المدرب البرتغالي برحيل المعد البدني أنطونيو بينتوس، في خطوة أثارت الكثير من الجدل، خاصة أن الأخير يحظى بتقدير كبير داخل النادي منذ سنوات.
لكن مورينيو يرى أن المعدلات المرتفعة للإصابات العضلية تعكس وجود مشكلة حقيقية تحتاج إلى معالجة جذرية، وليس مجرد حلول مؤقتة.


ومن بين النقاط التي يتمسك بها أيضا تقليل الجولات التحضيرية التجارية في آسيا والولايات المتحدة، حيث يعتقد أن الإرهاق الناتج عنها يؤثر بشكل مباشر على جاهزية اللاعبين طوال الموسم.
ويريد مورينيو التركيز بشكل أكبر على التحضير الفني والبدني بدلا من الانشغال بالعوائد الاقتصادية والتسويقية التي تحققها تلك الجولات.


كما يسعى المدرب البرتغالي للاعتماد على جهازه الفني الحالي القادم من بنفيكا، مع الاحتفاظ بألفارو أربيلوا داخل الطاقم التدريبي من أجل تعزيز الهوية المدريدية.
ويؤمن مورينيو بأن نجاح أي مشروع جديد يحتاج إلى وجود أشخاص يثق بهم بالكامل، سواء داخل الملعب أو خارجه.


ورغم أن بعض جماهير ريال مدريد ترحب بفكرة “التغيير الجذري”، فإن هناك مخاوف من أن تؤدي القرارات الحادة إلى خلق توترات جديدة داخل غرفة الملابس ، كما أن التخلص من عدد كبير من اللاعبين قد يفتح الباب أمام عملية إحلال وتجديد واسعة تحتاج إلى ميزانية ضخمة وتحركات قوية في سوق الانتقالات.


وفي المقابل، يرى أنصار مورينيو أن الفريق الحالي فقد جزءا كبيرا من شخصيته، وأن العودة إلى المنافسة الأوروبية تحتاج إلى مدرب يمتلك الكاريزما والخبرة والشجاعة لاتخاذ قرارات صعبة.
ومع استمرار الغموض حول مستقبل الجهاز الفني الحالي، يبقى اسم مورينيو مرتبطا بشكل مباشر بفكرة “إعادة البناء”، وهي الفكرة التي قد تعيد تشكيل ريال مدريد بالكامل في الموسم المقبل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق