أكدت الدكتورة عادة عامر، أستاذ هندسة النظم الذكية بجامعة بنها وخبيرة الذكاء الاصطناعي، أن المركز الإعلامي لمجلس الوزراء حذر من مخاطر المنصات المالية غير المرخصة، وعلى رأسها تطبيقات المراهنات، لما تمثله من تهديدات واسعة.
وأوضحت "عامر"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن المراهنات تمثل خطرًا كبيرًا يمس الأمن القومي المصري، ولها تداعيات سلبية على مختلف المستويات، مشددة على أنها قد تؤدي إلى اختراق الحسابات الشخصية وسرقة البيانات.
وأضافت أن المخاطر الأمنية تشمل سرقة المعلومات الحساسة، والبطاقات البنكية، والهوية الشخصية، ما يجعل المستخدمين عرضة لعمليات احتيال إلكتروني خطيرة، مشيرة إلى أن تطبيقات المراهنات تمثل خطرًا حقيقيًا على الشباب والاقتصاد الوطني، لافتة إلى أنها تشبه إلى حد كبير ألعاب "القمار" عبر الإنترنت، وتتعدد أشكالها ما بين الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرياضية وكرة القدم.
الفئات العمرية الأكثر انجذابًا لتطبيقات المراهنات
وكشفت عن وجود إقبال متزايد من الفتيات على هذه التطبيقات، وفقًا للتقارير الصادرة عام 2026، موضحة أن الفئات العمرية الأكثر انجذابًا لتطبيقات المراهنات بين الإناث أصبحت قريبة من فئة الشباب، وهو ما يمثل خطرًا إضافيًا، مؤكدة أن من أبرز أسباب إقبال الشباب على هذه التطبيقات البحث عن مكاسب سريعة والثراء السريع، إلى جانب الفراغ والرغبة في التجربة، وهو ما يزيد من حجم المخاطر المرتبطة بها.
أكد محمد مجاهد رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب للوفد انه بصدد اعداد قانون يجرم المراهنات خاصة بعد رصد انتشار ظاهرة المراهنات الرياضية بمصر والقفزة الكبيرة في حجم التداول بها يمثل تهديداً كبيراً لشبابنا وهو ما يتطلب التكاتف من الجميع للتصدي لمثل تلك الممارسات التي تخالف تعاليم الدين الإسلامي والقانون المصري .
وقال "مجاهد" "إنه خلال عام 2025 قدر حجم سوق المراهنات الرياضية إلى ما يقارب 110 مليار مليار دولار على مستوى العالم بينما يصل متوسط إنفاق الشخص الواحد 305 دولار وهو رقم مفزع يجب الانتباه إليه جيداً خاصة في ظل التوقعات أن السوق قد يصل إلى 190 مليار دولار بحلول 2030 ، مشيراً إلى أن كرة القدم هي أكثر لعبة تتصدر سوق المراهنات الرياضية .
وأضاف رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب أن ألعاب القمار الإلكتروني ، وبرامج المراهنات تصل باللاعب إلى مرحلة إدمانية صعبة تحتاج إلى تأهيل نفسي وتوفير بيئة مناخية جيدة يمكن من خلالها علاج الشخص الذي أدمن تلك الألعاب والحفاظ على الشباب المصريين من تلك الممارسات التي توجه لهم من خلال منصات تهدف إلى استنزاف أموال المصريين وتحويلها إلى خارج مصر .

















0 تعليق