جريمة صادمة بالشرقية.. تأجيل محاكمة متهمين بقتل طالبة لسرقتها

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أجلت محكمة جنايات الطفل بمحافظة الشرقية، برئاسة المستشار أحمد سامي عبد الحليم، وعضوية المستشارين عمرو مسلم عبد المحسن وزياد توفيق، وبأمانة سر طاهر بهجت؛ محاكمة طالبة وشقيقها، المتهمين بقتل طفلة بالصف الثاني الإعدادي بدائرة مركز الزقازيق، إلى جلسة 12 مايو المقبل، وذلك لسماع المرافعة.


تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي الأجهزة الأمنية بالشرقية إخطارًا يفيد ورود بلاغا إلى مركز شرطة الزقازيق، بشأن العثور على جثمان طالبة تُدعى «مريم. ص»، تبلغ من العمر 14 عامًا، داخل أحد المنازل القريبة من محل سكن أسرتها بقرية مشتول القاضي، وذلك في ظروف غامضة أثارت الشكوك حول وجود شبهة جنائية.


على الفور، انتقلت قوة من مركز الشرطة إلى موقع البلاغ، حيث جرى فرض كردون أمني بمحيط المكان، ومعاينة الجثمان، والتي كشفت عن وجود آثار خنق حول الرقبة، ما عزز فرضية تعرض المجني عليها لاعتداء جنائي، وتم نقل الجثمان إلى المشرحة تحت تصرف النيابة العامة، التي باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الواقعة.


وكشفت التحريات الأولية التي أجرتها فرق البحث الجنائي، أن الجريمة لم تكن عشوائية، بل جاءت بدافع السرقة، حيث تبين تورط متهمين اثنين من أقران المجني عليها في العمر، ومع تكثيف جهود البحث وجمع المعلومات، توصلت الأجهزة الأمنية إلى تحديد هوية المتهمين، وتبين أنهما جارة المجني عليها «سلمى. م» 17 عامًا، طالبة بالصف الثاني الثانوي العام، وشقيقها «عبدالله» 15 عامًا، طالب بالصف الثالث الإعدادي.


وأوضحت التحقيقات أن المتهمة الأولى استدرجت المجني عليها إلى داخل منزلها، مستغلة علاقة الجيرة والثقة بينهما، قبل أن يقوم المتهمان بتنفيذ جريمتهما، حيث قاما بخنق الطفلة باستخدام وسيلة لم تُفصح عنها التحقيقات بشكل تفصيلي، وذلك بهدف سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي.


وأضافت التحقيقات أن المتهمين حاولا التخلص من الجثمان لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما، إلا أن محاولتهما باءت بالفشل، فتركا الجثمان داخل المنزل، قبل أن يتم اكتشاف الواقعة وإبلاغ الجهات الأمنية.


وتمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين، وبمواجهتهما اعترفا بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، بدافع السرقة، حيث تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهما، وإحالتهما إلى النيابة العامة، التي قررت حبسهما على ذمة التحقيقات، قبل إحالتهما إلى محكمة جنايات الطفل المختصة.


وتواصل المحكمة نظر القضية وسط حالة من الحزن والغضب بين أهالي القرية، الذين أعربوا عن صدمتهم من تفاصيل الجريمة، مطالبين بتوقيع أقصى عقوبة على المتهمين، في واقعة أثارت الرأي العام نظرًا لبشاعتها وصغر سن أطرافها.


ومن المقرر أن تستكمل المحكمة نظر القضية خلال الجلسة المقبلة، لسماع مرافعة هيئة الدفاع والنيابة، تمهيدًا للفصل في القضية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق