قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن حركة الملاحة في مضيق هرمز ستعود إلى وضعها الطبيعي فور زوال حالة انعدام الأمن.
واعتبر الرئيس الإيراني أن الظروف الراهنة في المضيق جاءت نتيجة مباشرة للهجمات “غير القانونية” التي تعرضت لها طهران.
اقرأ أيضًا.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وأكد بزشكيان أن إيران تسعى إلى إقامة أفضل العلاقات مع دول الخليج وتحقيق الأمن والسلام في المنطقة، مشدداً على أن النهج “التخريبي” للولايات المتحدة وإسرائيل لا يستهدف إيران وحدها، بل يمتد إلى سيادة القانون الدولي.
وأضاف الرئيس الإيراني أن الولايات المتحدة هاجمت بلاده “بذرائع واهية” في تعارض صارخ مع القانون الدولي، داعياً دول العالم إلى مواجهة ما وصفه بالمطالب غير القانونية لواشنطن.
وأكدت وكالة الأنباء اللبنانية، اليوم السبت، على وقوع غارات إسرائيلية على بلدتي كوثرية السياد والمنصوري في قضاء صور جنوبي البلاد.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان رغم جهود التهدئة.
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية، اليوم السبت، عن إطلاق صفارات إنذار تدوي في الجليل الأعلى بعد رصد مسيرة .
وأشار جيش الاحتلال إلى إطلاق صفارات إنذار تدوي في منطقة ميرون خشية تسلل طائرة مسيرة.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية "AFP" إلى سماع دوي انفجارات في العاصمة العراقية بغداد.
وذكرت الوكالة الفرنسية أن الانفجارات في بغداد ناجمة عن طلقات مدفعية احتفالا بتأليف الحكومة العراقية الجديدة.
وفي وقت سابق، قال نواف سلام، رئيس وزراء لبنان، إنهم يُريدون إقامة دولة المواطنة والمؤسسات الفاعلة.
وهاجم سلام حزب الله بشكلٍ غير مُباشر قائلاً :"كفانا مغامرات عبثية في خدمة مصالح أجنبية".
وقال سلام إنه يستحيل إنقاذ لبنان إلا بالعودة إلى منطق الدولة.
وأضاف :"الدولة لا تقوم إلا بقرار وطني واحد بمؤسساتها الدستورية وسلاح جيشها".
ويأتي تصريح سلام مُتماشياً مع موقف الدولة الرسمي في لبنان الذي يتمسك بحصرية حق حمل السلاح في يد الدولة.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى وقوع مُصابين بغارات إسرائيلية متتالية على مدينة صور جنوب لبنان.
ويأتي التصعيد الإسرائيلي رغم جهود التهدئة والمفاوضات بين الطرفين برعاية أمريكية.
وأكد الوفد اللبناني المفاوض مع إسرائيل في أمريكا أن الأطراف اتفقوا على تمديد وقف إطلاق النار القائم 45 يوما.
وأضاف الوفد في تصريحاتٍ صحفية :"تمديد وقف إطلاق النار وإطلاق مسار أمني يفتحان مسارا سياسيا نحو تهدئة واستقرار دائمين".
















0 تعليق