انقلب السحر على الساحر.. تلك المقولة هي الأنسب لوصف ما حدث في واقعة إيمان وأحمد أصحاب ترند حلقة رضوى الشربيني، فعلى الرغم من محاولات إيمان لتشويه اسم برنامج “هي وبس”، إلا أن تصرفها كان سببًا في تأكيد نزاهة رضوى الشربيني ومصداقية فريق إعداد البرنامج بالكامل.
لم يتردد أحمد خطيب إيمان للحظات في كشف حقيقة خطيبته والتهم التي حاولت تلفيقها لصناع برنامج رضوى الشربيني “هي وبس”، فكان هو السبب الرئيسي في كشف محاولاتها لخداع المشاهدين وتشكيكهم في مصداقية البرنامج، وذلك حينما خرج ليكشف الحقيقة كاملة مشددًا على أنهما قاما بالإمضاء على إقرار بالحديث عن أزمتهما بسب السكن، ولم يطلب منهما فريق إعداد البرنامج أن يصرحوا بشيء معين من أجل الترند والشهرة.

لم يقف الأمر عند هذا الحد، بل لمح أحمد خطيب إيمان بأن هناك أشخاص حاولوا التواصل معه ليزيف الحقائق ويتجنى على الإعلامية رضوى الشربيني وفريق برنامجها “هي وبس” مثل خطيبته مقابل مبلغ مالي ضخم، ولكنه رفض الإفصاح عن أسمائهم أو هويتهم، وذلك خلال مقطع فيديو عبر حسابه الشخصي بمنصة تيك توك.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا

إيمان هي مثال حي لكل من تسول له نفسه لتزييف الحقائق من أجل المال والشهرة، ففي لمح البصر تحولت لشخص ينفر منه الجميع، فهي لم تسيء لرضوى الشربيني وفريق برنامجها فحسب، بل أساءت لنفسها حينما قررت أن تحولها لقطعة صلصال يشكلها كل من يرغب حسب رغبته، فتارة تظهر بالحجاب وتتصنع الفضيلة وتارة أخرى تخرج في صورة فتاة تلعب بعقول المشاهدين بالغش والتدليس وتحاول تزييف الحقائق والتشهير بسمعة الآخرين دون الشعور بالحرج أو تأنيب الضمير فمن شب على شيء شاب عليه.


















0 تعليق