كشف علي السيد، ممثل الجالية المصرية في ليبيا، وممثل الاتحاد العام للمصريين بالخارج – فرع ليبيا، في تصريح خاص لـ«الوفد»، تفاصيل وكواليس اللقاء الموسع الذي جمع أبناء الجالية المصرية في بنغازي بالسفير حداد الجوهري، مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية، مؤكدًا أن اللقاء عكس اهتمام الدولة المصرية المتواصل بأوضاع مواطنيها في ليبيا.
وأوضح أن السفير الجوهري استمع باهتمام لكافة مطالب ومشكلات أبناء الجالية، وحرص على الرد عليها بشكل مباشر، مشددًا على أن رعاية المصريين بالخارج تأتي في صدارة أولويات وزارة الخارجية، بالتوازي مع تعزيز التنسيق مع الجانب الليبي لتيسير شؤونهم.
وأشار ممثل الاتحاد إلى أن من أبرز ما تم طرحه خلال اللقاء هو التحديات المرتبطة بالإجراءات القنصلية، خاصة اضطرار المواطنين في العاصمة طرابلس إلى التوجه لمدينة بنغازي، لمسافة تصل إلى نحو 1200 كيلومتر، لإنهاء معاملاتهم مثل استخراج جوازات السفر أو تحرير التوكيلات.
وأضاف أن السفير الجوهري كشف خلال اللقاء عن توجه جاد لتفعيل العمل القنصلي داخل طرابلس في أقرب وقت، بما يتيح تقديم الخدمات للمواطنين داخل العاصمة، وهو ما اعتبره «خطوة مهمة» من شأنها تخفيف الأعباء عن أبناء الجالية وتسهيل حصولهم على الخدمات.
وفي سياق متصل، لفت إلى أن اللقاء تناول أيضًا أوضاع المستثمرين المصريين في ليبيا، حيث أكد السفير الجوهري فتح قنوات تواصل معهم للعمل على إزالة أي معوقات تواجههم، بما يدعم فرص الاستثمار ويعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين.
وأشاد علي السيد بأداء القنصلية العامة المصرية في بنغازي، مؤكدًا أن أبناء الجالية أثنوا على جهود القنصل العام السفير محمد عرفة، لسرعة الاستجابة لمشكلاتهم والعمل على حلها، مشيرًا إلى أن ذلك يعكس مستوى متميزًا من الكفاءة في تقديم الخدمات القنصلية.
كما تطرق اللقاء إلى بعض التحديات المتعلقة بإجراءات السفر، خاصة ما يرتبط بالحصول على الموافقات اللازمة للعودة إلى ليبيا، حيث أوضح السفير الجوهري أن تأخر بعض الإجراءات يعود إلى زيادة الأعداد وضغط العمل على المنظومة، مؤكدًا العمل على تذليل هذه العقبات.
واختتم ممثل الاتحاد تصريحه بالتأكيد على أن اللقاء كان «مثمراً وإيجابياً»، وعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز التواصل مع أبنائها بالخارج، والعمل على تلبية احتياجاتهم وتحسين أوضاعهم في مختلف الدول.


















0 تعليق