تابع اللواء دكتور علاء عبدالمعطي، محافظ الغربية، فعاليات أسواق “اليوم الواحد” التي تم تنظيمها بعدد من مراكز ومدن المحافظة شملت بطنطا والمحلة وزفتى وسمنود، والتي تطرح السلع الغذائية والاستهلاكية بتخفيضات تصل إلى 30% لتخفيف الأعباء عن المواطنين.
وشهدت الأسواق إقبالًا كبيرًا من المواطنين على شراء احتياجاتهم من السلع الأساسية المتنوعة، والتي تضمنت البيض والزيت والسكر والأرز، إضافة إلى اللحوم والأسماك والمكرونة ومنتجات الألبان والخضروات والفواكه والعطارة، بمشاركة جهاز مستقبل مصر ومشروعات الخدمة الوطنية لضمان توافر السلع بجودة وأسعار مناسبة.
وأكد المحافظ استمرار التوسع في إقامة هذه الأسواق بشكل دوري بجميع مراكز ومدن المحافظة، مع المتابعة الميدانية المستمرة لضمان انتظام العمل وتوافر السلع، بما يحقق الهدف الأساسي في توفير احتياجات المواطنين بأسعار مخفضة وجودة مناسبة.
من ناحية أخري شهد محافظ الغربية، تنفيذ بيان عملي لمحاكاة واقعية لمجابهة الأزمات والكوارث داخل مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بديوان عام المحافظة، وذلك في إطار متابعة جاهزية المركز واستعراض قدرته على إدارة المواقف الطارئة والتعامل الفوري مع مختلف الأحداث بكفاءة عالية، بما يضمن سرعة الاستجابة وحسن التنسيق بين جميع الجهات المعنية.
وتضمنت المحاكاة تنفيذ عدد من السيناريوهات الافتراضية التي تحاكي وقوع أزمات طارئة، حيث تم استعراض آليات استقبال البلاغات ورصد الحدث لحظيًا، وسرعة تمرير المعلومات إلى الجهات المختصة، إلى جانب متابعة التحرك الميداني والتنسيق الفوري بين الأجهزة التنفيذية والخدمية وغرف العمليات، بما يعكس مستوى الجاهزية الفنية والبشرية داخل المركز.
وأكد محافظ الغربية، خلال متابعته لأعمال المحاكاة، أن الدولة تولي ملف إدارة الأزمات والكوارث اهتمامًا بالغًا، انطلاقًا من أهمية الاستعداد المسبق والتدريب المستمر على التعامل مع مختلف السيناريوهات المفاجئة، مشيرًا إلى أن مراكز السيطرة الحديثة أصبحت تمثل عنصرًا حاسمًا في دعم متخذ القرار وضمان سرعة احتواء الموقف قبل تفاقمه.
وأضاف المحافظ أن مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة بالغربية يعمل وفق منظومة إلكترونية متكاملة تعتمد على المتابعة اللحظية والربط المباشر مع غرف العمليات بالمراكز والمدن ومديريات الخدمات، بما يتيح سرعة نقل البيانات وتحديد حجم الحدث بدقة، ومن ثم توجيه التدخلات العاجلة بصورة أكثر كفاءة.
وأشار إلى أن المحافظة مستمرة في تنفيذ مثل هذه البيانات العملية بصورة دورية من أجل رفع كفاءة العنصر البشري وصقل مهارات العاملين وقياس معدلات الاستجابة الفعلية، مؤكدًا أن التعامل مع الأزمات لم يعد يعتمد فقط على رد الفعل، وإنما على الجاهزية المسبقة، وتوافر المعلومات الدقيقة، والتنسيق الكامل بين جميع الأجهزة.
واختتم المحافظ تصريحاته بالتأكيد على أن مركز السيطرة يمثل أحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الدولة الحديثة لإدارة الطوارئ، لما يوفره من متابعة لحظية للأحداث ودعم مباشر لسرعة اتخاذ القرار، مشددًا على استمرار رفع درجة الاستعداد القصوى والتنسيق التام بين كافة الجهات لمواجهة أي طارئ بكفاءة واحترافية.

















0 تعليق