أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، تطوير أكثر من 80 في المئة من مناهج التعليم الفني وفقًا لمنهجية قائمة على الجدارات بمشاركة فعالة من شركاء الصناعة.
جاء ذلك خلال افتتاح ملتقى أسبوع توظيف طلاب التعليم الفنى الذي انطلق بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، واتحاد الصناعات المصرية، والمبادرة الوطنية للتوظيف، بمركز التجارة العالمي بالقاهرة.
ولفت وزير التربية والتعليم والتعليم الفني إلى استحداث أكثر من 30 تخصصًا حديثًا ضمن قطاع التعليم الفني، في استجابة مباشرة لاحتياجات سوق العمل بمختلف أنحاء الجمهورية.
ونوه وزير التربية والتعليم بأن الوزارة لا تعمل وفق نموذج واحد، بل ضمن منظومة متكاملة تشمل التعليم الصناعي، والزراعي، والتجاري، والفندقي، والسياحي، ونظام التعليم والتدريب المزدوج، ومدارس التكنولوجيا التطبيقية.
التعليم من أجل التوظيف
وأضاف وزير التربية والتعليم ان الوزارة اتخذت قرارا استراتيجيًا واضحًا يتمثل فى الانتقال من التعليم من أجل التأهيل، إلى التعليم من أجل التوظيف.
وألمح وزير التربية والتعليم إلى أن هذا ليس شعارًا، بل تحول هيكلي، فلم يعد دور الوزارة مقتصرًا على إعداد الطلاب داخل الفصول، بل يمتد ليشمل ضمان اندماجهم الفعّال في سوق العمل.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن خريجى التعليم الفنى أصبحوا يمتلكون اليوم مهارات تؤهلهم ليس فقط للالتحاق بسوق العمل، بل للمساهمة في نموه وتطويره.
ونوه وزير التربية والتعليم عن أن الإصلاح لا يتوقف عند بوابة المدرسة، وإنما ترجمة المنظومة إلى فرص حقيقية، من خلال إتاحة تواصل مباشر بين الخريجين وأصحاب الأعمال، وإجراء مقابلات توظيف فورية، وتوفير مسارات دخول مباشرة إلى سوق العمل.
وأوضح وزير التربية والتعليم أن الملتقى لا يمثل معرض توظيف بالمعنى التقليدي، بل جسرًا مؤسسيًا يربط التعليم بالاقتصاد، حيث يُبنى هذا الجسر من خلال الشراكة.
وأشار وزير التربية والتعليم إلى إعداد الطلاب لوظائف المستقبل، والعمل على إدماجهم في سوق العمل، من خلال ملتقى التوظيف.
وشهد الملتقى تنظيم معرض توظيفي موسّع، بمشاركة واسعة تصل إلى متوسط 50 شركة يوميا من كبرى الكيانات الصناعية والتجارية.

















0 تعليق