أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن القوات المسلحة المصرية تمثل خط الدفاع الأول عن الوطن، مشددًا على أنها ستظل الدرع والسيف الذي يحمي أمن البلاد واستقرارها في مواجهة مختلف التحديات، جاء ذلك خلال كلمته في احتفالية الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، حيث وجه تحية تقدير واعتزاز لرجال الجيش المصري الذين قدموا تضحيات كبيرة من أجل حماية الوطن وصون سيادته.
تحية للقوات المسلحة في ذكرى تحرير سيناء
وخلال كلمته، وجه الرئيس السيسي تحية خاصة إلى أبطال القوات المسلحة المصرية، مؤكدًا أن هذه المؤسسة الوطنية العريقة كانت وما زالت الركيزة الأساسية لحماية الدولة المصرية والحفاظ على وحدتها وسلامة أراضيها.
وأشار الرئيس إلى أن ذكرى تحرير سيناء تمثل مناسبة وطنية عظيمة تعكس بطولات وتضحيات الجيش المصري، الذي خاض معارك تاريخية من أجل استعادة الأرض والحفاظ على كرامة الوطن.
الجيش المصري من نصر أكتوبر إلى حماية الوطن
وأوضح الرئيس أن الجيش الذي تمكن من تحرير سيناء خلال حرب أكتوبر 1973 هو نفسه الجيش الذي يواصل اليوم أداء دوره الوطني في حماية الأراضي المصرية والدفاع عن أمنها القومي.
وأكد أن القوات المسلحة المصرية تمتلك من الكفاءة والخبرة ما يمكنها من مواجهة مختلف التحديات الأمنية، مشددًا على أنها ستظل دائمًا على أهبة الاستعداد للتصدي لأي تهديد قد يستهدف أمن البلاد أو استقرارها.
القوات المسلحة سند الوطن في مواجهة التحديات
وأشار الرئيس السيسي إلى أن القوات المسلحة المصرية تمثل السند الحقيقي للدولة في مواجهة الأزمات والتحديات، سواء على المستوى الأمني أو في دعم جهود التنمية والاستقرار داخل البلاد.
وأضاف أن الجيش المصري لا يقتصر دوره على حماية الحدود فقط، بل يمتد ليشمل دعم الدولة في مواجهة مختلف الأزمات، والعمل جنبًا إلى جنب مع مؤسسات الدولة الأخرى من أجل الحفاظ على أمن واستقرار المجتمع.
رسالة طمأنة للشعب المصري
واختتم الرئيس السيسي حديثه بالتأكيد على أن مصر تمتلك جيشًا وطنيًا قويًا قادرًا على حماية مقدرات الدولة وصون أمنها القومي. وأكد أن الشعب المصري يمكنه الاطمئنان إلى أن قواته المسلحة ستظل دائمًا الدرع الحامي للوطن، والقادرة على مواجهة أي تهديدات أو تحديات قد تطرأ في المستقبل.
















0 تعليق