استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، الدكتور زياد حجازي، استشاري أمراض القلب والتدخلات القلبية للأطفال بالولايات المتحدة الأمريكية، وأحد أبرز الخبراء في مجال تركيب الصمام الرئوي بالقسطرة، وذلك خلال زيارته لمستشفى الأطفال الجامعي بسموحة.ذلك في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تطوير خدماتها الطبية وتعزيز التعاون الدولي في المجالات الصحية،
جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب، والدكتور عصام بديوي، القائم بأعمال المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور علي عبد المحسن، المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة منال عبد الجواد، رئيس قسم طب الأطفال، والدكتور هاني عادل، الأستاذ المساعد بالقسم.
خلال اللقاء، اك الدكتور عبد الحكيم بالضيف، أن الجامعة تضع تطوير المنظومة الطبية بمستشفياتها على رأس أولوياتها، مشيرًا إلى أن مستشفى الأطفال الجامعي بسموحة يسعى باستمرار إلى تقديم أحدث أساليب التشخيص والعلاج، من خلال استضافة الخبرات الدولية المتميزة ونقل أحدث التقنيات الطبية، خاصة في مجال القسطرة العلاجية للأطفال.
من جانبه، أوضح الدكتور تامر عبد الله أن زيارة الخبير الأمريكي استمرت على مدار يومي 22 و23 أبريل، وشهدت إجراء 6 عمليات ناجحة لتغيير الصمام الرئوي بالقسطرة لأطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و18 عامًا، وذلك بالتعاون مع فريق طبي متخصص من جامعة الإسكندرية.
وأعرب الدكتور زياد حجازي عن سعادته بزيارة جامعة الإسكندرية، مشيدًا بمستواها العلمي والطبي، ومؤكدًا أن تقنية زراعة الصمام الرئوي بالقسطرة تمثل طفرة كبيرة في علاج أمراض القلب لدى الأطفال، رغم ارتفاع تكلفتها، موجّهًا الشكر لبنك الشفاء المصري لدعمه الكامل وتحمله نفقات هذه العمليات، بما يتيح الفرصة للأطفال للحصول على العلاج واستعادة حياتهم الطبيعية.
من جانب اخر فى إطار توجهات الدولة نحو ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، وتحت رعاية الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، نظّمت كلية الطب، ندوة توعوية بالتعاون مع شركة توزيع الكهرباء بالإسكندرية، وذلك بمركز المؤتمرات بالكلية، بهدف رفع الوعي لدى جميع منتسبي الجامعة بأهمية الاستخدام الرشيد للكهرباء.
شارك فى الندوة الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب، والدكتورة إيمان يوسف، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة جيهان جوفيل، وكيل الكلية للدراسات العليا والبحوث، وأقيمت تحت إشراف الدكتور محمد صدقة، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وفى كلمتها أكدت الدكتورة عفاف العوفي أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا، بل ضرورة وطنية تفرضها التحديات الراهنة، مشيرةً إلى مبادرة قطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة «فكّر…وفّر... غيّر» التي تستهدف نشر ثقافة الوعي بالسلوكيات الإيجابية داخل المجتمع الجامعي، وعلى رأسها الاستخدام الأمثل للموارد، وأضافت أن تعزيز هذه الثقافة يُعد أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، ويعكس التزام الجامعة بدورها في دعم توجهات الدولة وبناء مجتمع أكثر وعيًا ومسؤولية.
وأكد الدكتور تامر عبدالله أن هذه الفعالية تأتي ضمن جهود الكلية المستمرة لتعزيز الوعي المجتمعي، ودعم المبادرات الوطنية الهادفة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للطاقة، بما ينعكس إيجابيًا على الاقتصاد القومي والحفاظ على البيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صدقة أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار خطة قطاع خدمة المجتمع لتنفيذ سلسلة من الفعاليات التوعوية التي تستهدف تعزيز السلوكيات الإيجابية داخل المجتمع الجامعي، مؤكدًا أن الترشيد يبدأ من الممارسات اليومية البسيطة التي يقوم بها كل فرد، والتي يكون لها أثر تراكمي كبير على مستوى المؤسسة والدولة.
تناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها أساليب الاستخدام الأمثل للطاقة داخل المؤسسات، وطرق الحد من الهدر في الاستهلاك اليومي، إلى جانب تقديم مجموعة من النصائح العملية التي يمكن تطبيقها داخل المنازل، بما يسهم في تقليل الفاتورة الكهربائية والحفاظ على الموارد.
كما شهدت الندوة تفاعلًا إيجابيًا من الحضور، حيث تم طرح العديد من الاستفسارات والمناقشات حول أفضل الممارسات لترشيد الطاقة، ودور كل فرد في دعم جهود الدولة لتحقيق الاستدامة وتقليل الأعباء الاقتصادية.


















0 تعليق