يعرض مسرح نهاد صليحة، مسرحية “على حافة الانهيار” يومي 24 و25 أبريل، في تجربة درامية تمشي على الحافة بين الصمت والانفجار، العرض يقترب من واقع اجتماعي مألوف أكثر مما نحب أن نعترف، تحت رعاية أكاديمية الفنون برئاسة الأستاذة الدكتورة نبيلة حسن.
يتناول العض أسرة تفقد الأب، ثم تبدأ الحياة في الضغط بلا رحمة
ويتناول العض أسرة تفقد الأب، ثم تبدأ الحياة في الضغط بلا رحمة: احتياجات، أزمات، وقرارات لا تنتظر.
لا شيء هنا مثالي… كل شيء يُدفع دفعًا نحو الاختبار.
ومع تصاعد الأحداث، يتحول السؤال من “ماذا حدث؟” إلى “ماذا يمكن أن نفعل؟”.
هل يتمسك الإنسان بما يؤمن به حتى النهاية، أم يغيّر مساره تحت ضغط لا يُحتمل؟
الإجابة لا تأتي مباشرة… بل تُترك معلّقة مثل الشخصيات نفسها.
المعالجة تعتمد على توتر هادئ في البداية، ثم ضغط نفسي يتزايد تدريجيًا.
الشخصيات لا تُقدَّم كأبطال أو ضحايا فقط، بل كأشخاص عاديين جدًا حين تُسحب منهم القدرة على الاختيار المريح.
جاء العرض برؤية ودراماتورج وإخراج شادي نادر، مع بناء بصري وحركي واضح يعكس الحالة الداخلية أكثر مما يشرحها.
فريق العمل تحرك ككتلة واحدة متناغمة إلى حد كبير:
الديكور: كيرلس ناجي
الإضاءة: شادي نادر
الموسيقى: Dallo (تنفيذ محمد أوسو)
التعبير الحركي: محمد عادل
الملابس والإكسسوارات: فيرو عطا
الإخراج المساعد: إسلام محمد، مهرائيل سمير، فيرو عطا
المخرج المنفذ: عبدالغني السعيد
ويشارك في العرض عدد كبير من الممثلين الشباب، من بينهم: جرجس إيهاب، أحمد بومبو، شهد محمد، موكا مجدي، سلمى سعيد، محمد حمص، موسى عماد، كيرلس جبسو، عمرو محمد، جبرا جرجس، نهال حسام، أمير الحديد، جنا حسام ياسين محمد، تريز فريد، فيرو عطا، أحمد هارون، كريستين جورج، عبدالغني السعيد، جون مالوكة، ونيفين المصري.
“على حافة الانهيار” لا يطلق حلولًا معدة سلفا.
انه يضعك أمام مشهد مألوف أكثر مما يبدو… ثم يتركك وحدك مع السؤال:
كم نحتاج قبل أن ننكسر؟


















0 تعليق